أزمة السفير الإيراني
قرّر الثنائي الشيعي تحويل السفير الإيراني المطرود إلى ديبلوماسيٍ محمي ضمن الرعاية الفئوية الثنائية، ولكنه لم ينجح في فلش الرعاية الشيعية الشاملة على تمرّده على القرار الحكومي فاختُرق بحضور الوزير الشيعي الخامس لجلسة مجلس الوزراء، الأمر الذي استتبع أيضًا بموقفٍ حازمٍ لرئيس الحكومة تضامنًا مع دول الخليج العربي ضد الاعتداءات الإيرانية على تلك الدول.



















