تاتش تكرّم راي باسيل البطلة اللبنانية في رياضة
أقامت 'تاتش' شركة الاتصالات والبيانات المتنقلة الأولى في لبنان، بإدارة مجموعة زين، حفلاً تكريمياً للبطلة اللبنانية للرماية من الحفرة الاولمبية
أقامت 'تاتش' شركة الاتصالات والبيانات المتنقلة الأولى في لبنان، بإدارة مجموعة زين، حفلاً تكريمياً للبطلة اللبنانية للرماية من الحفرة الاولمبية
اعتبر الرئيس نبيه بري أن حل الخلاف السياسي المستشري حالياً يحتاج إلى معجزة. وفيما لم تسفر الاتصالات التي يقودها حزب الله عن تقدم بعد، بدأ التيار الوطني الحر حملة تعبئة شعبية يتوقع أن تترجم تحركات في المناطق بدءاً من 28 الشهر الجاري
يكفي أن يقر وزير التربية الياس بو صعب بأن الأيام الدراسية الفعلية في لبنان 140 يوماً، وأن حذف محاور المواد التعليمية يهدف للتكيّف معها، ليكون بذلك قد خفّض أسابيع الدراسة وأيامها في شكل غير مباشر من 170 يوماً الى 140.
أطلقت تاتش شركة الاتصالات والبيانات المتنقلة الأولى في لبنان، بإدارة مجموعة زين، خدمة Smart IVR الجديدة، إحدى أنظمة الإستجابة الصوتية التفاعلية. وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية الشركة القائمة على المساهمة في تحقيق التحول الرقمي في قطاع الإتصالات اللبناني، وتلبية إحتياجات مشتركيها وتقديم أفضل الخدمات وأحدثها.
وكأنه كتب على اللبنانيين أن يعيشوا الانتهاك المعنوي تلو المادي. ثم يرد الأمر باعتباره خطأ شركة أو «غلطة» موظف. وكل ذلك في غياب أجهزة الرقابة الرسمية عن القيام بدورها لجهة الحرص على صحة المواطنين وسلامتهم.
أكثر من أيّ وقت مضى، لا يبدو حزب الله مضطراً إلى خوض المعارك الداخلية. فلماذا يفعل إذا كان كلّ شيء يُقرَّب إليه على طبق من فضة!
القرار الذي أصدره وزير المال علي حسن خليل بمصادرة اراضي البلدات والقرى وتحويلها من املاك باسم عموم أهالي هذه البلدات او البلديات، إلى ممتلكات للجمهورية اللبنانية يشكل سابقة في تاريخ الملكيات العقارية في لبنان، علما أن البعض يعتبر أن اساسه يعود إلى اجراء اتخذه وزير المال السابق الرئيس فؤاد السنيورة.
ما ان تتم معالجة مشكلة اراضي المسيحيين في منطقة ما، حتى تندلع مشكلة اشد وادهى في منطقة اخرى. لكن الصراع على اعالي جرود جبل لبنان من لاسا الى ضهر القضيب وتنورين اصبح مكشوفاً الى درجة غير مسبوقة، حيث لا دولة ولا قانون يحمي ملكيات البلدات والقرى والافراد، بدليل ما يجري في بلدة العاقورة في أعالي جرود جبيل والتي انفجرت قضيتها بعدما اصدر وزير المال علي حسن خليل مذكرة ادارية في ليلة رأس السنة في 31 كانون الاول 2015 يطلب فيها من المساحين ان يكتبوا على كل المشاعات بأن ملكيتها تعود الى الجمهورية اللبنانية وليس الى اهالي القرى والبلدات، وذلك في اوسع عملية وضع يد من الجمهورية على املاك القرى والبلدات في كل الجمهورية.