واشنطن تكشف عن نصّ تفاهم إيران قبل التوقيع

واشنطن تكشف عن نصّ تفاهم إيران قبل التوقيع

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرّة الأولى عن تفاصيل الوثيقة المؤلّفة من 14 بندًا، التي تضع إطارًا لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي مدّته 60 يومًا حول البرنامج النووي والعقوبات وترتيبات الأمن الإقليمي.

الاتّفاق الأميركي-الإيراني يشمل لبنان

الاتّفاق الأميركي-الإيراني يشمل لبنان

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس، عن التوصّل إلى اتّفاقٍ مع إيران لإنهاء الحرب، تمهيدًا لمفاوضات لمعالجة الملفّ النووي، فيما أُعلن في طهران لأول مرّة عن تقدّمٍ كبير، «كون الولايات المتّحدة وافقت على المسودة التي أُرسلت من إيران».

ترامب يُصعّد الضغط على إيران

ترامب يُصعّد الضغط على إيران

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغوط على إيران؛ إذ هدّد بشنّ ضربات جديدة عليها، مُلوّحًا باستهداف الجسور ومحطّات الطاقة، بحجّة أنها «تستغرق وقتًا طويلًا جدًا» في التفاوض.

مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران

مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران

في ساعات قليلة عاد الصراع بين واشنطن وطهران إلى المربّع الأول، مع شنّ القوّات الأميركية ضربات مركّزة على أهدافٍ إيرانية بمنطق «الردّ المتناسب» إثر سقوط طائرة أباتشي أميركية في مضيق هرمز، إذ يُشتبه في تعرّضها لاستهدافٍ من طائرة مسيّرة إيرانية.

أميركا تشدّد الحصار... وإيران تستهدف الكويت والبحرين

أميركا تشدّد الحصار... وإيران تستهدف الكويت والبحرين

شدّدت الولايات المتّحدة حصارها على الموانئ الإيرانية أمس، فيما ردّت طهران بالصواريخ والمسيّرات على ضربات أميركية استهدفت جزيرة قشم قرب مضيق هرمز وناقلة قرب جزيرة خرج، في تطور مَثّل أخطر اختبار لاتّفاق وقف النار.

واشنطن وطهران تشدّدان شروط الاتّفاق بالضمانات

واشنطن وطهران تشدّدان شروط الاتّفاق بالضمانات

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعديلات جديدة على إطار التفاهم، مركّزًا على آلية التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ملاحة «غير مقيّدة». ونقلت شبكة «سي بي إس» أن الوسطاء واصلوا مناقشة مذكّرة التفاهم بعد أن أدخل ترامب تعديلات جديدة عليها وأُعيد إرسالها إلى طهران.

مذكّرةُ التفاهم الأميركية-الإيرانية معلّقة على وقع «ملفّ اليورانيوم» وتصعيد «هرمز»

مذكّرةُ التفاهم الأميركية-الإيرانية معلّقة على وقع «ملفّ اليورانيوم» وتصعيد «هرمز»

دخلت الهدنة الهشّة بين الولايات المتّحدة وإيران أخطر اختبارٍ لها منذ دخولها حيّز التنفيذ في أبريل الماضي، إثر تبادل الجانبَين ضربات عسكرية عنيفة قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، في تصعيدٍ ميدانيٍ متسارعٍ جاء ليكشف عمق الخلافات حول إدارة الممرّ المائي ومصير المفاوضات الرامية لإنهاء حربٍ مستمرّة منذ ثلاثة أشهر، في وقتٍ يسابق فيه الوسطاء الدوليون الزمن لإنجاز مسودة مذكّرة تفاهم تمتدّ لـ60 يومًا وتستهدف تمديد وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام مفاوضات الملفّ النووي، شريطة الحصول على الموافقة النهائية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تقدّمٌ حذر في مسار إنهاء الحرب

تقدّمٌ حذر في مسار إنهاء الحرب

يتقدّم مسار إنهاء الحرب بحذرٍ مع انتقال المحادثات الأميركية-الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفدٌ إيراني رفيع برئاسة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، لبحث اتّفاقٍ محتمل مع واشنطن، تتركّز محاوره على مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب والأموال الإيرانية المجمّدة.

حتى اللحظات الأخيرة... غموضٌ يلفّ تفاصيل اتّفاق واشنطن وطهران

حتى اللحظات الأخيرة... غموضٌ يلفّ تفاصيل اتّفاق واشنطن وطهران

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز

ترامب يُمهل إيران يومَين لتفادي الضربة

ترامب يُمهل إيران يومَين لتفادي الضربة

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، «يومَين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، قائلًا إنه كان على بُعد ساعة واحدة من اتّخاذ قرار بالمضي في الهجوم قبل أن يؤجّله لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي.