هرمز يغلي... وإيران توسّع دائرة النار
جاء التصعيد ليضع وقف إطلاق النار الهش تحت ضغط مباشر، مع توسع دائرة النار إلى سفن تجارية وإلى الإمارات.
جاء التصعيد ليضع وقف إطلاق النار الهش تحت ضغط مباشر، مع توسع دائرة النار إلى سفن تجارية وإلى الإمارات.
قال «الحرس الثوري» الإيراني، إن الولايات المتّحدة فقدت هامش المناورة وعليها أن تختار بين عملية عسكرية «مستحيلة» أو «صفقة سيئة»، وذلك بعدما أرسلت طهران مقترحًا، عبر باكستان، من 14 بندًا لإنهاء الحرب خلال 30 يومًا، في وقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيراجع الخطّة، لكنه لا يتصور أنها ستكون مقبولة.
وصلت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران إلى طريقٍ مسدود مع تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن أحدث مقترحات طهران التي قال إنها في «حالة انهيار» وإنها بصدد ترتيب أوضاع قيادتها.
قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن مقترح قدمته إيران لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف: «إنه لا يحبذ هذا المقترح».
صعّدت إيران، في مضيق هرمز بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار؛ إذ تعرّضت 3 سفن لهجمات متلاحقة، واحتجز «الحرس الثوري» اثنتَين.
تتّجه الأنظار مجدّدًا إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يتحضّر الوسطاء لاستضافة جولةٍ ثانية مرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتّحدة وإيران.
كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتّحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة من المتوقّع أن تجرى في إسلام آباد الثلاثاء، وهو اليوم الذي تنتهي به هدنة أوقفت الحرب لأسبوعَين.
يسود ترقبٌ لعودةٍ محتملة إلى المسار الدبلوماسي وجلوس واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات مجدّدًا، وذلك غداة بدء الجيش الأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي.
شرعت الولايات المتّحدة في تنفيذ إجراءات فرض حصارٍ بحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية في محيط مضيق هرمز، في خطوةٍ تختبر صمود الهدنة الهشّة، وتدفع المسار الدبلوماسي إلى حافةٍ جديدة من التصعيد، بعد تعثّر محادثات إسلام آباد، وبروز مؤشّرات إلى انتقال الضغط من طاولة التفاوض إلى الممرّات البحرية.
دخلت الحرب بين الولايات المتّحدة وإيران منعطفًا مفاجئًا مع إقرار هدنةٍ لمدّة أسبوعَين بوساطةٍ باكستانية، فتحت الباب أمام مفاوضات مباشرة في إسلام آباد الجمعة، لكن الهدنة بدت منذ ساعاتها الأولى محاطة بتناقضات جوهرية بين روايتَين متباينتَين.