أميركا وسوريا... أبعد من مصافحة
عقد الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والسوري أحمد الشرع، في البيت الأبيض، اجتماعًا تاريخيًا بدا أن مدلولاته وتداعياته تتجاوز الرمزية والمصافحة، ذلك أن الشرع هو أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946.
عقد الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والسوري أحمد الشرع، في البيت الأبيض، اجتماعًا تاريخيًا بدا أن مدلولاته وتداعياته تتجاوز الرمزية والمصافحة، ذلك أن الشرع هو أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946.
صاغت الولايات المتّحدة مسودة قرار للأمم المتّحدة توافق على تفويضٍ لمدّة عامَين لهيئة حكمٍ انتقالي في غزّة وقوّةٍ دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع.
1- يبدأ تنفيذ الاتّفاق فور تصديق الحكومة عليه، على أن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق خلال 24 ساعة، وصولًا إلى «الخطّ الأصفر» المحدّد في الخارطة.
فيما انطلقت، الإثنين، مفاوضات في مدينة شرم الشيخ المصرية بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس ترامب، لتشكّل إطارًا عامًا يرسم مستقبل غزّة، بدأ البحث يتركّز على ما يسمّى «اليوم التالي»، أي مستقبل القطاع بجوانبه كافة، من مسائل تتعلّق بمصير «حماس»، ونزع السلاح، والحوكمة، وإعادة الإعمار، والعلاقة بين غزّة والضفّة الغربية، وبينها وبين السلطة الفلسطينية.
بينما تواصل حماس مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية الأخرى لبلورة ردٍّ على خطّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزّة، زاد البيت الأبيض من ضغوطه عليها لقبول المقترح.
طغت أحداث غزّة وكارثتها الإنسانية على مجريات الأمور خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة في دورتها الثمانين في نيويورك، وعقدت على هامشها لقاءات رفيعة المستوى، ونُوقشت ترتيبات حول سبل وقف إطلاق النار وإيجاد حلٍّ ينهي الأزمة الراهنة، وانطلقت تصريحات تعد بالوصول إلى حلّ.
بدت مدن الضفّة الغربية كجزرٍ عائمة ضائعة على الخريطة التي وقف أمامها وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أخيرًا، وهو يشرح أمام جمهور المستوطنين خطّته لضمّ أراضي الضفّة، والتي ستبتلع من مساحتها نحو 82%.
قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتّحدة، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الإسرائيلية أبدت نيةً واضحة لفرض سيطرةٍ دائمة على قطاع غزّة، وضمان أغلبية يهودية في الضفّة الغربية المحتلّة.
أصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مشاورات أمنية، عُقدت على مدى ثلاث ساعات أمس، على احتلال قطاع غزّة بالكامل على الرغم من اعتراض الجيش؛ وتقرّر أن يحسم مجلس الوزراء المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) الأمر غدًا الخميس.
يدور حديثٌ أميركي-إسرائيلي عن «نقطة واحدة» محلّ خلاف بين «حماس» وإسرائيل، تتمثّل في السيطرة الإسرائيلية على محورٍ استراتيجي قرب الحدود مع مصر، وهو ما سبق ورفضته القاهرة.