حتى اللحظات الأخيرة... غموضٌ يلفّ تفاصيل اتّفاق واشنطن وطهران
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز
أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، «يومَين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، قائلًا إنه كان على بُعد ساعة واحدة من اتّخاذ قرار بالمضي في الهجوم قبل أن يؤجّله لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي.
تتأرجح واشنطن وطهران بين مؤشّرات انفراجة محدودة واحتمال مواجهة جديدة، بعدما أعلنت إيران أنها ردّت على مقترحٍ أميركي لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، بينما قالت مصادر إن الخلافات لا تزال عميقة، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية إذا لم تقدّم طهران تنازلات أوسع.
تصاعد مأزق التفاوض بين واشنطن وطهران، بعدما قالت وسائل إعلام إيرانية إن الردّ الأميركي الأخير على مقترحات إنهاء الحرب لم يتضمّن «أي تنازلات ملموسة»، بالتزامن مع مشاورات أجراها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع كبار المسؤولين الإيرانيين لاستئناف المحادثات، في وقتٍ لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان استئناف الضربات، متحدثًا عن «هدوء يسبق العاصفة».
خيّمت أصداء الحرب على اجتماع وزراء خارجية مجموعة «بريكس» في نيودلهي، في وقت أكّدت فيه القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تراجع القدرات العسكرية الإيرانية وتهديداتها لجيرانها بشكلٍ كبير في جميع المجالات.
أعلن الجيش الأميركي أنه نفّذ ضرباتٍ على أهدافٍ عسكرية إيرانية بعد هجومٍ على ثلاث مدمّرات أميركية في مضيق هرمز، في حين اتّهمت طهران واشنطن بانتهاك اتّفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتَين في الممرّ المائي وشنّ ضربات على «مناطق مدنية» في جنوب البلاد.
برزت بوادر انفراجة في الحرب الأميركية-الإيرانية، بعدما اقترب الطرفان من التوافق على مذكّرة تفاهم من صفحةٍ واحدة لإنهاء الصراع.
جاء التصعيد ليضع وقف إطلاق النار الهش تحت ضغط مباشر، مع توسع دائرة النار إلى سفن تجارية وإلى الإمارات.
قال «الحرس الثوري» الإيراني، إن الولايات المتّحدة فقدت هامش المناورة وعليها أن تختار بين عملية عسكرية «مستحيلة» أو «صفقة سيئة»، وذلك بعدما أرسلت طهران مقترحًا، عبر باكستان، من 14 بندًا لإنهاء الحرب خلال 30 يومًا، في وقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيراجع الخطّة، لكنه لا يتصور أنها ستكون مقبولة.
وصلت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران إلى طريقٍ مسدود مع تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن أحدث مقترحات طهران التي قال إنها في «حالة انهيار» وإنها بصدد ترتيب أوضاع قيادتها.