ترامب يتوعّد إيران والحوثيين بـ«عقاب كبير»
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران والحوثيين في اليمن بـ«عقاب عسكري كبير» بعد هجمات ضد السفن في البحر الأحمر، بينما واصلت القوّات الأميركية ضرباتها داخل إيران، ومحيط مضيق هرمز.
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران والحوثيين في اليمن بـ«عقاب عسكري كبير» بعد هجمات ضد السفن في البحر الأحمر، بينما واصلت القوّات الأميركية ضرباتها داخل إيران، ومحيط مضيق هرمز.
دكّت غارات الجيش الأميركي، لليلة العاشرة، مواقع عسكرية إيرانية في الحزام المطلّ على مضيق هرمز، فيما ردّت طهران بهجمات إقليمية، وسط مؤشّرات على تعثّر التحرّك الدبلوماسي.
لوّحت طهران بتحريك أذرعها الإقليمية في المواجهة مع الولايات المتّحدة، وذلك بعد إعلانها وقف جميع التزاماتها بموجب مذكّرة التفاهم الموقّعة في حزيران، في تحوّلٍ أنهى عمليًا مسارًا دبلوماسيًا لم يصمد سوى أسابيع.
اختتمت إيران والولايات المتّحدة جولةً من المحادثات غير المباشرة من دون أي مؤشّر على إحراز تقدّمٍ نحو سلامٍ دائم، إذ ركّزت بدلًا من ذلك على قضايا من المفترض أن يكون قد تمّ حسمها قبل أسبوعَين.
قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتّحدة، محمد باقر قاليباف إن الحصار البحري الأميركي على إيران انتهى بالكامل، وإن طهران لن تفاوض على تخصيب اليورانيوم أو قدراتها الهجومية والصاروخية، مؤكّدًا أن الاتّصالات الجارية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تهدف إلى صياغة اتّفاق جديد، بل إلى تنفيذ مذكّرة التفاهم الموقّعة بين الطرفَين.
في أعقاب التوتر الذي ساد أجواء المنطقة خلال اليومَين الماضيين، وبدت معه مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية معرَّضة لخطر الانهيار، اشتغلت محرّكات الدبلوماسية من جديد في محاولة لتفادي الانزلاق إلى التصعيد.
رفضت واشنطن أي رسوم على عبور مضيق هرمز، في وقت حذّر «الحرس الثوري» الإيراني السفن من مخالفة المسارات التي تحدّدها طهران، وسط خلافات متزايدة حول تنفيذ مذكّرة التفاهم الأميركية-الإيرانية قبل استئناف المحادثات الفنّية في سويسرا.
أطلقت «خريطة طريق» سويسرا مسارًا فنّيًا لتثبيت الاتّفاق الموقّت بين واشنطن وطهران وخفض التوتّر في ملفّات مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي، بعدما انتهت الجولة الأولى من المحادثات إلى إنشاء لجنة عليا ومجموعات عمل فنية وخط اتصال للمضيق وخلية لخفض التصعيد في لبنان.
كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرّة الأولى عن تفاصيل الوثيقة المؤلّفة من 14 بندًا، التي تضع إطارًا لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي مدّته 60 يومًا حول البرنامج النووي والعقوبات وترتيبات الأمن الإقليمي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس، عن التوصّل إلى اتّفاقٍ مع إيران لإنهاء الحرب، تمهيدًا لمفاوضات لمعالجة الملفّ النووي، فيما أُعلن في طهران لأول مرّة عن تقدّمٍ كبير، «كون الولايات المتّحدة وافقت على المسودة التي أُرسلت من إيران».