من تاريخ الذاكرة... بقاعكفرا موطن قلبي
بقاعكفرا الرابضة في الجرد العالي تغفو على أعلى تلّةٍ في لبنان والشرق، متواضعة، قدّيسة هي قرية القدّيس شربل مخلوف، تتنشّق عبق بخور وادي قنوبين لتزيدها طهرًا وقداسة.
بقاعكفرا الرابضة في الجرد العالي تغفو على أعلى تلّةٍ في لبنان والشرق، متواضعة، قدّيسة هي قرية القدّيس شربل مخلوف، تتنشّق عبق بخور وادي قنوبين لتزيدها طهرًا وقداسة.
بدعوةٍ من إدارة نادي الشرفات Les créneaux في الأشرفية، بيروت أقيمت أمسية ثقافية، تحدّث فيها الروائي عمر سعيد عن دور الحكاية في حفظ الجمال، وتخليده، بعنوان: الحكايا منازل الجمال الأبدية.
وَضَعَ المركزُ التربويَ للبحوث والإنماء بدعمٍ من البنك الدوليّ وثيقةً بعنوان
«القراءة مفتاح العقول وغذاء الروح»، لكن يبدو مع الانفجار المعلوماتي، ووسائل الاتّصال الاجتماعي، كما تشير الدراسات الحديثة، تراجعت القراءة بشكل مريع، ولاسيّما القراءة العميقة.
من أقوال الملكة إليزابيث الثانية المأثورة والشهيرة، خطابها المعبّر والعميق، زمن الكورونا كوفيد ١٩، خلال شهر نيسان ٢٠٢٠: بينما واجهنا تحدّيات من قبل، هذا مختلف، هذه المرّة ننضمّ إلى جميع الدول في جميع أنحاء العالم في مسعى مُشترك، باستخدام التقدّم الكبير في العلم وتعاطفنا الغريزيّ للشفاء.
بالاستناد إلى مجموعةٍ واسعة من الكتب والمؤلّفات والأبحاث، التي تستند إلى نظريّة الصحفيّ والمؤرّخ الإسبانيّ إريك فراتيني، حول انتقال الفوهرر أدولف هتلر وإيفا براون إلى الأرجنتين، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: إريك فراتيني: هل فعلًا توفي هتلر في المعقل؟ إريك فراتيني: الكيان خمسة قرون من جاسوسية الفاتيكان السرّية سيموني رينيه غريرو دياس (البرازيل): هتلر في البرازيل حياته ومماته
لقد تعمّدت الملكة إليزابيث الثانية، من خلال حضورها وخصوصًا تصرّفاتها ومواقفها وخطاباتها، إضفاء مسحة من الغموض البنّاء والصريح والجماليّة التاريخيّة الاستثنائيّة