إياكم وخراب الداخل!!
في منعطفات التاريخ الكبرى تمرّ الأوطان بلحظاتٍ حرجة تشبه الوقوف على حدّ السيف حيث تصبح الكلمة مسؤولية والموقف أمانة وضبط النفس أسمى درجات الشجاعة. إن أشدّ ما يهدّد الكيان الوطني ليس العدوان الخارجي فحسب، بل ذلك الخراب الداخلي الذي يلوح في الأفق والذي يتسلّل إلى النفوس قبل الجدران ويسعى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، الهشّ أصلًا، إذ أن الترميمات المتتالية التي طالته ظهرت لمّاعة برّاقة لكنها بقيت سطحية.























