قانون الأحزاب… المدخل الإلزامي لإعادة بناء الحياة السياسية في لبنان
لا يمكن لأي حديثٍ عن إصلاحٍ سياسي أو إنقاذٍ ديمقراطي في لبنان أن يكون جدّيًا ما لم يُفتح ملفّ قانون الأحزاب بوصفه أولوية وطنية.
لا يمكن لأي حديثٍ عن إصلاحٍ سياسي أو إنقاذٍ ديمقراطي في لبنان أن يكون جدّيًا ما لم يُفتح ملفّ قانون الأحزاب بوصفه أولوية وطنية.
المحبّة ليست مجرّد فضيلة أخلاقية أو شعور عابر، بل هي جوهر الحياة ومعناها العميق. بالمحبّة يولد الإنسان من جديد كلّ يوم وبغيابها يتحوّل الوجود إلى فراغٍ قاسٍ مهما ازدادت مظاهره. فالمحبّة هي القوّة الخفية التي تنعش القلوب وتعطي للحياة روحًا وتمنح الألم معنى وتحوّل التجارب القاسية إلى دروب رجاء.
طرابلس، المدينة التي حملت يومًا صفة العاصمة الثانية، ووقفت شاهدة على تعاقب حضارات متعددة، تبدو اليوم وكأنها مدينة أُنهكت حتى التعب. ليست المشكلة في تاريخها، فهذا التاريخ لا يزال حيًّا في إرثها الحضاري والمعماري، بل في حاضرٍ قاسٍ أفقدها جزءًا كبيرًا من روحها ودورها الوطني والاقتصادي والثقافي.
لم يكن الدستور هو السياج في لبنان. إنه كان الغطاء الذي احتمى به الجميع من دون استثناء. لعلّ هذا كافٍ ليُسجَّل له، لأنه حماهم من الأسوأ، ولأن الأسوأ موجودٌ دائمًا.
يا مارون، يا ناسك الجبل، يا من زرعت الإيمان في الصخر فأنبت حرّية، نخاطبك اليوم لا من باب الحنين، بل من وجع الحاضر وقلق المصير.
في السياسة اللبنانية، نادرًا ما تكون الأسماء بريئة. أحيانًا يكون الاسم مشروعًا، وأحيانًا أخرى يكون قناعًا لغويًا يستخدم لتجميل ممارسة قديمة.
في ذلك اليوم من مساء تموز ١٩٩٧، يوم حفل إعادة افتتاح مدينة كميل شمعون الرياضية، أثناء ولاية الرئيس الياس الهراوي ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، كنت جالسًا في المكان المخصّص للضيوف.
في منتصف الثمانينات، وكنتُ شابًا، ذهبتُ أمثِّل بلادي في مؤتمرٍ للصليب والهلال الأحمر العربي في بغداد.
ارحموا شيعة لبنان، لا لأنهم طائفةٌ مكسورٌ جناحها ولا لأنهم اليوم في موقعٍ مثقل بالجراح ومحاصر بالقلق ومكشوف على احتمالات خطرة لا يحتملها وطن هش مثل لبنان، بل لأنهم شركاءنا في هذا الوطن.