طرابلس: أزمة أبنية أم أزمة سياسات ودور مفقود؟
طرابلس، المدينة التي حملت يومًا صفة العاصمة الثانية، ووقفت شاهدة على تعاقب حضارات متعددة، تبدو اليوم وكأنها مدينة أُنهكت حتى التعب. ليست المشكلة في تاريخها، فهذا التاريخ لا يزال حيًّا في إرثها الحضاري والمعماري، بل في حاضرٍ قاسٍ أفقدها جزءًا كبيرًا من روحها ودورها الوطني والاقتصادي والثقافي.


























