أوقفوا مذبحة الأساتذة المتعاقدين
أكتب اليوم وقلبي يعتصره الغمّ والحزن وشبه اليأس من وضعي كأستاذٍ متعاقد في الجامعة اللبنانيَّة، حيث قدّمتُ، مع زملائي، زهرة شبابنا وعمرنا وعلمنا وخبرتنا وحتّى مالنا، ولم نُقابل إلّا بالإهمال وعدم الاكتراث من قبل المعنيّين بشأن التربية بشكلٍ عام، وبشأن الجامعة اللبنانيَّة بشكلٍ خاصّ.























