يا أبتِ لا تغفر لهم.. لأنهم يدرون ماذا يفعلون!
في صرخةٍ تعكس الوجع المقيم في صدر الأوطان، ونقيضًا للنداء التاريخي بالصفح، تبرز حقيقةٌ مرّة لم يعد ينفع معها التسامح. إنها حكاية الذين جعلوا من الوطن حطبًا لنيران مصالحهم، ومن حاضره ساحة لإيديولوجيتهم ومن مستقبله رهينة لأطماعهم.























