ترامب يُصعّد الضغط على إيران
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغوط على إيران؛ إذ هدّد بشنّ ضربات جديدة عليها، مُلوّحًا باستهداف الجسور ومحطّات الطاقة، بحجّة أنها «تستغرق وقتًا طويلًا جدًا» في التفاوض.
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغوط على إيران؛ إذ هدّد بشنّ ضربات جديدة عليها، مُلوّحًا باستهداف الجسور ومحطّات الطاقة، بحجّة أنها «تستغرق وقتًا طويلًا جدًا» في التفاوض.
في ساعات قليلة عاد الصراع بين واشنطن وطهران إلى المربّع الأول، مع شنّ القوّات الأميركية ضربات مركّزة على أهدافٍ إيرانية بمنطق «الردّ المتناسب» إثر سقوط طائرة أباتشي أميركية في مضيق هرمز، إذ يُشتبه في تعرّضها لاستهدافٍ من طائرة مسيّرة إيرانية.
شدّدت الولايات المتّحدة حصارها على الموانئ الإيرانية أمس، فيما ردّت طهران بالصواريخ والمسيّرات على ضربات أميركية استهدفت جزيرة قشم قرب مضيق هرمز وناقلة قرب جزيرة خرج، في تطور مَثّل أخطر اختبار لاتّفاق وقف النار.
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعديلات جديدة على إطار التفاهم، مركّزًا على آلية التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ملاحة «غير مقيّدة». ونقلت شبكة «سي بي إس» أن الوسطاء واصلوا مناقشة مذكّرة التفاهم بعد أن أدخل ترامب تعديلات جديدة عليها وأُعيد إرسالها إلى طهران.
دخلت الهدنة الهشّة بين الولايات المتّحدة وإيران أخطر اختبارٍ لها منذ دخولها حيّز التنفيذ في أبريل الماضي، إثر تبادل الجانبَين ضربات عسكرية عنيفة قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، في تصعيدٍ ميدانيٍ متسارعٍ جاء ليكشف عمق الخلافات حول إدارة الممرّ المائي ومصير المفاوضات الرامية لإنهاء حربٍ مستمرّة منذ ثلاثة أشهر، في وقتٍ يسابق فيه الوسطاء الدوليون الزمن لإنجاز مسودة مذكّرة تفاهم تمتدّ لـ60 يومًا وتستهدف تمديد وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام مفاوضات الملفّ النووي، شريطة الحصول على الموافقة النهائية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
يتقدّم مسار إنهاء الحرب بحذرٍ مع انتقال المحادثات الأميركية-الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفدٌ إيراني رفيع برئاسة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، لبحث اتّفاقٍ محتمل مع واشنطن، تتركّز محاوره على مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب والأموال الإيرانية المجمّدة.
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز
أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، «يومَين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، قائلًا إنه كان على بُعد ساعة واحدة من اتّخاذ قرار بالمضي في الهجوم قبل أن يؤجّله لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي.
تتأرجح واشنطن وطهران بين مؤشّرات انفراجة محدودة واحتمال مواجهة جديدة، بعدما أعلنت إيران أنها ردّت على مقترحٍ أميركي لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، بينما قالت مصادر إن الخلافات لا تزال عميقة، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية إذا لم تقدّم طهران تنازلات أوسع.
تصاعد مأزق التفاوض بين واشنطن وطهران، بعدما قالت وسائل إعلام إيرانية إن الردّ الأميركي الأخير على مقترحات إنهاء الحرب لم يتضمّن «أي تنازلات ملموسة»، بالتزامن مع مشاورات أجراها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع كبار المسؤولين الإيرانيين لاستئناف المحادثات، في وقتٍ لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان استئناف الضربات، متحدثًا عن «هدوء يسبق العاصفة».