«حق وعدل»: دعوا الرئيس يوقف نار لبنان
لا يسع جمعيتنا أن تشهد موطن نشأتها ومحور حضورها، لبنان الجنوب يتمزّق ولا تلقي الصوت على أهلنا أخوتنا وأبنائنا.
لا يسع جمعيتنا أن تشهد موطن نشأتها ومحور حضورها، لبنان الجنوب يتمزّق ولا تلقي الصوت على أهلنا أخوتنا وأبنائنا.
تطوي الحرب الجارية بين إسرائيل و«حزب الله» اليوم أسبوعها الثالث وسط احتدام متدحرج ينذر بأن تكون المراحل المقبلة من هذه الحرب أشدّ وطأةً على لبنان من كلّ فصولها السابقة، إن لجهة توسيع إطار العمليات الحربية والميدانية وإن لجهة الإمعان في زجّ لبنان في أتون تداعيات الحرب الإقليمية الأوسع الذاهبة نحو تداعيات غير مسبوقة، بما يترك لبنان عرضة لتهميش دولي تحت رحمة حرب لا أفق ممكنًا لنهايتها بعد.
• في لقاءٍ متلفز سُئل النائب أمين شري عن ضرورة تنفيذ قرارات الحكومة في مركز إيواء المرفأ، فردّ
في خضمّ واحدة من أصعب المراحل التي يمرّ بها لبنان، برز دور وزارة الاتّصالات كأحد المرافق الحيوية التي يقع على عاتقها ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، ولا سيما خدمات الاتّصالات والإنترنت التي تشكّل شريانًا حيويًا في أوقات الطوارئ.
في خضمّ واحدة من أصعب المراحل التي يمرّ بها لبنان، برز دور وزارة الاتّصالات كأحد المرافق الحيوية التي يقع على عاتقها ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، ولاسيّما خدمات الاتّصالات والإنترنت التي تشكّل شريانًا حيويًا في أوقات الطوارئ.
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قبل ظهر أمس غارة عنيفة على مرتفعات بلدة مشغرة قرب خزّان المياه. وبينما جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره لسكان جنوب الزهراني، شنّ الطيران الإسرائيلي غارتَين على طريقٍ ترابية مجاورة لقعقعية الجسر. كما شنّ غارةً على جسر القاسمية (الجسر الداخلي).
خلال لقائه بوزير الخارجية الفرنسي جدّد الرئيس عون تأكيد ضرورة وقف إطلاق النار، وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية، معتبرًا أن المبادرة التفاوضية التي أعلنها لا تزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها، الأمر الذي يفرض وقفًا للأعمال العدائية لإيجاد المناخات المناسبة للتفاوض
• فيما انتشرت دعواتٌ للأمن الذاتي في غير منطقة لتجنيب القاطنين خطر التعرّض للغارات الإسرائيلية، عملت بلديات على الحدّ من استقبال نازحين في مراكز الإيواء في نطاقها وشدّدت الإجراءات لمعرفة هويّتهم. (النهار) • أبدى مناصرون لـ«حزب الله» استياءهم من رفع حزب «القوّات اللبنانية» أعلامًا حزبية في الأشرفية وعدد من قرى المتن الشمالي واعتبروا أنها رسائل موجّهة إليهم. (النهار)
لعلّ أشدّ ما يثير القلق أن حرب الأعماق التي وسّعتها إسرائيل في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة يقابلها إدخال «حزب الله» لصواريخه البعيدة المدى من البقاع الشمالي إلى ساحة المواجهات، شكّلا مع عوامل ميدانية أخرى مؤشّرًا على بلوغ مستوى الاحتدام الحربي مرحلةً شديدة العنف تنذر بتفاقمٍ واسع وبمدى زمني طويل، ذهبت معه المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى توقّع تمدّد الحرب إلى الصيف المقبل!
رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي لقيت مبادرته دعمًا فرنسيًا قويًا، أعلن أمس «أنني متمسّك بمبادرتي حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لوقف الحرب وحريص على التوافق الداخلي حول مبادرتي لوقف الحرب قبل أي شيء».