التصعيد الميداني
على الصعيد الميداني، فشهد يوم أمس تصعيدًا نوعيًا واسعًا تمثّل في مواجهات برية على الحدود وقصف للأعماق.
على الصعيد الميداني، فشهد يوم أمس تصعيدًا نوعيًا واسعًا تمثّل في مواجهات برية على الحدود وقصف للأعماق.
• يُردّد مرجعٌ سياسي بارز في مجلسه، أنّ ما يترقّبه لبنان في هذه المرحلة، هو تداعيات الحرب وليس فقط ما يحصل اليوم، لأنها ستكون كارثية على كلّ المستويات، خصوصًا إذا استمرّت إسرائيل في اعتماد سياسة الأرض المحروقة. (النهار) • يُحكى أن أحد النازحين وبعد ساعةٍ من ظهوره الإعلامي وتأكيد ثباته وعدم اكتراثه لأمر التهجير، أسلم الروح من شدّة القهر والألم. (النهار)
أكّد «حزب الله» على لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم مواصلة القتال جنوبًا، حتى التوصُّل إلى قرارٍ بوقف النار.
رئاسيًا، عاد التواصل السياسي بين المسؤولين الرسميين وسفراء اللجنة الخماسية العربية-الدولية، وزارت السفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمس، حيث جرى عرضٌ لتطوّرات الأوضاع السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان.
• يردّد رئيسُ حزبٍ ووزيرٌ سابق في مجلسه، أن لقاءً أخيرًا حصل في الجبل، لم يكن اجتماعًا درزيًا، بدليل غياب كبار المشايخ، الذين يشكّلون عصب أي موقف درزي، وليس لقاءً حزبيًا صرفًا. (النهار) • أثارت ظاهرة الملاحقات القضائية في حق ناشطين وإعلامين يدلون بأرائهم المخالفة لتوجّهات حزب الله استنكارًا واسعًا خصوصًا بعدما طاولت في الساعات الأخيرة مفوّض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس بذريعة منشور على صفحته على منصة «أكس». (النهار)
تسلّمت فجر اليوم الثلاثاء بلدة رميش في جنوب لبنان شاحنتَين كبيرتَين محمّلتَين بالمواد الغذائية والمياه المعدنية قدّمتها جمعية سوليداريتي لأبناء رميش والجوار اللاجئ إليها، تعبيرًا عن احترامها وتقديرها لصمودهم في منازلهم، وتمسّكهم بأرضهم، رغم الأعمال الحربية الضارية التي تشهدها المنطقة الدائرة منذ سنة، والمتفاقمة منذ أسابيع.
أبلغت القيادات التنظيمية والسياسية بأن السجال والتباعد الذي كان قائمًا حول ملفّات داخلية لم يعد ساريًا اليوم مع التطوّرات الجارية على الأرض، لأن حسابات التيّار تقوم الآن على مبدأ الجمع وليس العكس.
الساعات الأخيرة شهدت تطورًا لافتًا تمثّل في قصف «حزب الله» للمرّة الأولى منذ اندلاع المواجهات مناطق مدنية في مدينة حيفا. وأُدرج هذا التطور في إطار توازن الردع بمعنى أن قصف حيفا جاء ردًّا على القصف التدميري اليومي الذي تتعرّض له مناطق الضاحية الجنوبية، فيما يركّز المراقبون الرصد الميداني على الحدود الجنوبية مع إسرائيل باعتبار أن المعركة البرّية هناك بدت كأنها جُمّدت أو أخضعت لتعديلات من الجانب الإسرائيلي بعدما كانت المواجهات الأولى بمثابة اختبار بالنار لقدرات «حزب الله».
• لم يفقد «حزب الله» قدرته التنظيمية بدليل أنه ينشر عناصر أمن في أحياء الضاحية الجنوبية منعًا لدخول غرباء والحدّ من أعمال السرقة وهو يرافق الداخلين إلى المنطقة للتأكّد من هوياتهم. (النهار) • تمّت تسوية خلاف حصل في إحدى البلدات الجبلية بين نازحين وأبناء من البلدة، على خلفية إدخال ممنوعات، وتمّت تسوية الأمر بين مسؤولٍ من البيئة الحاضنة للنازحين والجيش اللبناني والمعنيين في البلدة المذكورة. (النهار)
كلمةٌ جاءت على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كادت تتسبّب بأزمةٍ مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتياهو، عندما قال له: «متضامنون مع إسرائيل لكن وقت وقف إطلاق النار حان»، فردّ نتنياهو رافضًا وضع قيوده على قراراته وعدوانيته، عندما طالب ماكرون في تصريحٍ سابق بوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة لتوقف الحرب.