لا تنسو البيت
كنّا نسينا البيت والغدا مع الولاد واعتقدنا أنو الأكل والبيت والصحّة تحصيل حاصل وواجب الله علينا، اليوم قبل ما ناكل منشكر ربنا، ولو بقلبنا، وبس نتطلع بولادنا وبيتنا منشكر ربنا.
كنّا نسينا البيت والغدا مع الولاد واعتقدنا أنو الأكل والبيت والصحّة تحصيل حاصل وواجب الله علينا، اليوم قبل ما ناكل منشكر ربنا، ولو بقلبنا، وبس نتطلع بولادنا وبيتنا منشكر ربنا.
هل لأنها أجمل قريةٍ بلبنان؟ لكن هنالك قرى عديدة وجميلة ربما أجمل منها. أتكلّم عن قريتي لأنه تمتلكني ذكريات وذكريات لا ترضى أن تغادر ذاكرتي ومخيّلتي.
1- الكورونا، CORONA، هي الهالة السوداء، التي تحجب نور الشمس الساطعة، دليل على انتقال العالم من مرحلة نورٍ إلى زمن ظلمة، يستمرّ باستمرار الهالة، ويتبدّد بعد زمن محقّقًا هدفه المطلوب، أي قدرة محدّدة لتغليب منطق الظلام والعذاب ولو لفترةٍ زمنية معيّنة!
يُحكى أنَ إذا وضعنا ضفدعًا في حلّة ماءٍ على النار يقوم هذا الضفدع المسكين بإفراز طاقة مقاومة ولا تؤثّر به سخونة الماء، أي كلّما ازدادت سخونتها تزداد معها قوّة تحمّله لها حتى درجة الغليان!
اليوم، الأحد في الثالث والعشرين من شباط، هو أحد المرفع عند الطوائف التي تعتمد الطقس الغربيّ. وقد اكتسب هذا الأحد صفته، المرفع، من فعل رفع اللحم والزفر، أي إبعادهما عن الموائد، حتّى انتهاء القطاعة والصوم الخمسينيّ.
كلّ الأعياد في وطننا العربي للمرأة ولا حسد، ما من عيدٍ للرجل! آدم الذي تقاسمنا معه تفّاحة المعرفة، وتعلّم الأسماء كلّها، وسجدت له الملائكة... آدم الجدّ والأب والزوج والأخ.
تأخذ كأس الويسكي وتسكبها مرة واحدة، تتبعها تنهيدة عميقة لا تعرف أين تستريح. تطول تنهّداتها وبعدها تقهقه هي ساخرة. تتوجّه مترنّحة نحو المرآة المعلّقة، تنظر في محيّاها وتقول: مرآتي، مرآتي من هي الأجمل اليوم؟ أنا أم هي؟
تقاس قيمة الشعوب الحضارية بمدى تنوعها العرقي والديني، واللذان يكفلان لها فلكلورًا وتراثًا ثقافيًا وفنّيًا فريد يحوّل خارطتها بمعجزةٍ ديموغرافية إلى خارطةٍ ملوّنة بألوان التعدّد والاختلاف، أو لوحة فنّية لا مثيل لها في البهاء. ولو كانت اللوحة من لونٍ واحد، لأصبحت أرضية قاتمة بلا شكل يميّزها... وبلا لوحة من الأساس.
١) في قراره التصدّي لمشروع الوطن الفلسطيني البديل في لبنان، حمى الرئيس بشير الجميّل الخيار اللبناني الحرّ، والثورة الفلسطينية من نفسها، ولو أنه دفع شخصيًا الثمن غاليًا! ٢) قرار إعدام الزعيم أنطون سعاده، قرار دولي خطير ينافي المبادئ الإنسانية، ولو أنه غلّف بطابعٍ محلّي وإقليمي، وهو تحت مجهر البحث التاريخي!
تعتبر الطائفة المارونية، الطائفة المسيحية الوحيدة في العالم التي تحمل اسم شفيعها. وتعود بجذورها إلى القدّيس مارون الراهب الذي تنسّك على جبل سمعان الواقع قرب مدينة حلب في شمال سوريا، وبحسب الدكتور فيليب حتّي فمارون لفظة سريانية، وهي تصغير لكلمة