مواسم الأمل
ضيعتي موطن الجمال، أطوادٌ شواهق، جبالٌ متمرّدة شامخة على الأرض، وديان تخشع لنسيم السماء أعاليها خط قنن.
ضيعتي موطن الجمال، أطوادٌ شواهق، جبالٌ متمرّدة شامخة على الأرض، وديان تخشع لنسيم السماء أعاليها خط قنن.
القراءة لا تنفصل عن عمليّة الكِتابة، بل هي كِتابة جديدة؛ فهُما مُتّصلتان ومُتلازمتان. من هنا يرتبط طرْح قضيّة القراءة بمسألة الكِتابة، بل قلْ إنّ مشكلة القراءة والمقروئيّة في مجتمعاتنا، هي مشكلة كِتابة أيضًا. فهل نحن مُجتمع يَكتب؟ ثمّ متى؟ وماذا؟ ولِمن؟ وقبل أيّ تشخيصٍ مُحايثٍ لمُشكلة القراءة وربْطها بثقافة المجتمع، نتساءل أيضًا: هل يتعلّق الأمر بمجرّد ظاهرة عابرة أم مُستوطِنة؟ طارِئة أم مُمتدَّة في الزمن؟
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقديرٍ ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ«الحجاب» (غطاء الرأس الإسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكّدًا أنه ليس فريضة إسلامية.
للفوهرر أدولف هتلر، أن يختار من يكون؟ الرسّام، العاشق الريشة، الغريب! المبدع كما يتمنّى، والكئيب! المفكّر يطرح سؤاله، ووحده من يجيب! صديق الأحلام، وللموسيقى حبيب! الفنّان، الغارق في وحدته، العجيب! أو يكون الثائر، المنقذ، النازيّ! القائد الصارم، العنيف، القويّ! الحاكم، العنيد، رجل الحرب، العنصريّ! هو، وكلّ ما في حياته من الأماني! من الأصدقاء، والتحدّيات، والمعاني! ساهموا في اختيار الخيار الثاني !!
بعد أربعين عامًا، تستيقظ الإدارة الأميركية السياسية، بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حجم الخطر الإيراني على منطقة الشرق الأوسط والعالم الحرّ والديمقراطية العالمية، وهي منذ بضع سنوات زمن الرئيس الأميركي باراك أوباما، كانت تفاوض إلايرانيين مباشرة، وتصفهم بالند الشريف والحريص على السلام في المنطقة.
إنهم المتقاعدون العسكريون، تخفق قلوبهم بتعب حياتهم، اضطهدوا من الجميع أثناء خدمتهم، ظلّوا صامتين بعد تقاعدهم لأنهم آمنوا بالدولة العادلة، أيقظهم من صمتهم بالإضافة إلى لقمة عيشهم كرامتهم. ملأوا الفضاء شهامة أكثر من الآذان وأصوات الأجراس، مشكلة كبيرة للحكومة تعاضدهم فهم خارج إطار الطوائف لا أحد يحرّكهم سوى ضميرهم ومناقبيتهم وليس لأحد سلطة عليهم، عنفوانهم من كرامة وطنهم.
يحظى المفكِّر الفرنسيّ الكبير ريمون آرون (1905-1983) راهنًا بتقدير عددٍ من الأوساط الفكريّة والفلسفيّة والسياسيّة واحترامها، لا في بلاده فحسب، بل في الكثير من البلدان الغربيّة الأخرى. ويعود ذلك إلى أنّ التاريخ أنصفه بعد مرور عقود على وفاته، مُثبتًا أنّه كان على حقّ بشأن عددٍ من قضايا القرن العشرين، الذي عاش أهمّ أحداثه في المجالات المختلفة.
تنادينا مساءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الصباح. حملنا خيباتنا وخدمة السنين ممتشقين الأعلام التي غلّفت رفات الشهداء رفاقنا في السلاح، صعدنا الحافلة بفرحٍ آنيّ وأحلام مؤجّلة، أتى الأمر من ضابط متقاعد: تعددوا من واحد إلى ثلاثين.
دائمًا ما يذكر الأستاذ هيكل أنه صاحب الفضل الأوحد على «الأهرام»، فيقلّل من جهود أنطون فى نهوضه بالصحيفة، لكن «جاءت رياحه بما لا تشتهى سفنه»، فقد اعترف -دون أن يدري- بمائدة الإفطار التى كان ينظّمها الجميّل.
كانت الجغرافيا (والكلمة تعني وصف الأرض) مُلحقة بفعاليّة الفكر الغيبيّ، فأيّ إله أوليمبي يمكنه، بحسب المُعتقد القديم، أن ينقل الجبل من مكانٍ إلى مكان، أو ينفخ في الغيوم فتمطر حيث يريدها أن تمطر، فمشيئة الآلهة كانت أقوى في الفكر البشريّ من فعاليّة الأرض. ومع ذلك كان هناك اعتقاد سائد، أو شبه سائد في اليونان وغير اليونان أنّ