خطوة نحو بلورة عقدٍ اجتماعي جديد لسوريا الجديدة
مجتمعنا له خصوصيات كانت موجودة قبل الإسلام وتعمّقت بالإسلام ومن حاول المساس بها سيحترق. لذا، فمن الأفضل أن نبحث عن وسيلة للتعايش معها بدلًا من إقصائها. لم يتجرأ أي مسؤولٍ هندي حتى اليوم على محاولة إقناع شعبه بأكل لحم البقر رغم الجوع الذي عانته الهند. أما عندنا، فنحن نأكل البشر والحجر بدءًا من عمر بن الخطّاب الذي صنع ربًا من التمر وعندما جاع أكله، المهمّ أن يحقق الفرد منا مصلحته حتى على حساب المجتمع.




.jpg)























