تركيا وحلب: «عمق استراتيجي» استحال «فاجعة استراتيجية»
لم تنته المعركة بعد، لكنها في طريقها الثابت والراسخ إلى النصر الشامل. وهي لا تزال تحتاج إلى كل نقطة دم تُبذل، وإلى كل طلقة كلمة واكبت النصر وفنّدت خطاب العدو وعرّته. وهو عدو مترامي الأطراف، سواء رطن بالعربية أو فحّ سمّه بالتركية أو لغات العالم كافة. هي معركة لم تنته وسيُواصلها كل الشرفاء وبعزيمة أكبر بعدما اجتازوا الأصعب لتعلن سوريا، بعربها وأكرادها وبمسيحييها ومسلميها، حرّة أبية يتشرّف بها تاريخ الإنسانية.





























