أردوغان أقنعَ السعوديين بـ«الحزم»
حرصَ الأتراك على أن يعلنوا أنّهم ضد إعدام الشيخ نمر النمر. أوّلاً لعدم تحَمُّل المسؤولية عن التداعيات المحتملة، وثانياً لعدم قطعِ شعرة معاوية مع إيران، وثالثاً لتوجيه رسالة إلى الغرب مفادُها أنّهم لا يخالفون حقوقَ الإنسان بتأييد عقوبة الإعدام. ولكن، فعلياً، كانت قمّة أردوغان - سلمان، سبباً مباشراً لتنفيذ عملية الإعدام. قبل يومٍ واحد من إعدام الشيخ النمر، كان الرئيس التركي يجري محادثات حسّاسة في المملكة، انتهت إلى تركيب «مجلس تعاون استراتيجي».





























