ردّ بري مراوغ ومخيّبًا للآمال
نقل موقع
نقل موقع
• تنظر جهاتٌ بيروتية بريبةٍ إلى بعض تجمّعات النازحين التي تتحوّل إلى أماكن شبه مغلقة وتُحذّر من اختباء مطلوبين فيها ما قد يُعرّض المحيط كلّه للخطر. (النهار) • تتحدّث مصادر ديبلوماسية عن أنّ التفاهم الأميركي-الإيراني بلغ مرحلةً متقدّمة رغم الضجيج المحيط به والإعلان الإيراني بوقف التفاوض. (النهار)
مع إقرار «القناة 15» العبرية «أن المفاوضات الأمنية بين إسرائيل ولبنان لم تحقّق أي تقدّم ووصلت ‘لى طريقٍ مسدود في الجولات السابقة كلّها»، يبدو أن اجتماع الوفود الدبلوماسية الثلاثة يومَي غدًا وبعده سيتأثّر بنتائج فشل التفاوض العسكري.
ستتّخذ الجولة الخامسة المقبلة من المفاوضات الديبلوماسية في واشنطن يومَي الثلاثاء والأربعاء المقبلَين طابعًا مختلفًا عن الجولات الديبلوماسية الثلاث السابقة، كما عن الجولة العسكرية التي عقدت قبل أيام، باعتبار أن الوقائع الاحتلالية الإسرائيلية تمدّدت باتّساعٍ صادم وعادت بقدرٍ كبير من التطابق إلى نسخة ما قبل العام 2000.
• أقدم حزبٌ ذات توجّهات يسارية على فصل إعلامي من صفوفه اعتراضًا على مواقفه المؤيّدة للتطبيع ودعواته للسلام مع إسرائيل. (النهار) • يقول وزيرٌ إنّ ثمة سفراء لا يرسلون أيّ تقارير سياسية من بعثاتهم في العواصم التي يتواجدون فيها إلّا بـ
اعتبر الأب الدكتور نجيب بعقليني
تقول المصادر الأميركية أنه لطالما صاغ المسؤولون اللبنانيون المسألة على أنها مسألة قدرة. فالجيش اللبناني، الذي أنهكه الانهيار الاقتصادي ويعتمد على المساعدات الخارجية، يفتقر إلى الموارد والدعم السياسي اللازمَين لمواجهة جهة فاعلة غير حكومية مسلّحة تسليحًا جيدًا ومتجذّرة في النظام السياسي اللبناني.
لم يكن سهلًا إسباغ التوقّعات المسبقة حيال ما يمكن أن تنتهي إليه جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية الولايات المتّحدة الأميركية اليوم في البنتاغون في انتظار آلية هذه المفاوضات وجدول أعمالها باعتبار أن الطابع العسكري للمفاوضات ليس مقرّرًا بل الطابع السياسي ولكن ذلك لا يقلّل أهمّيته.
حذّر مصدرٌ مطّلع من تدهور الوضع الميداني، حيث سيكون جيش الاحتلال، قد وسّع أجندة الاحتلال وفرض واقعًا جديدًا على الأرض لكنه في الوقت نفسه حذّر من المفاوضات تحت النار، كما في كلّ مرّة.
• يتردّد بأن عددًا من السوريين الذين غادروا لبنان بشكلٍ نهائي، بعضهم عاد إليه نظرًا للغلاء في سوريا، وقلّة فرص العمل، علمًا أن هناك حاجة لبنانية لهم ظهرت في الآونة الأخيرة على صعيد قطاعَي البناء والزراعة وأيضًا في المساهمة في رفع الردم في المناطق المهدّمة. (النهار)