النازحون يرفضون إخلاء الواجهة البحرية
أكثر من ألف نازح يتشبّثون بخيامهم التي نصبوها منذ أكثر من شهرَين في واجهة بيروت البحرية «البيال»، رافضين مغادرتها، رغم حملات الترغيب والترهيب التي تنفّذها جهات مختلفة، رسمية وغير رسمية، لدفعهم إلى إخلاء المنطقة.
أكثر من ألف نازح يتشبّثون بخيامهم التي نصبوها منذ أكثر من شهرَين في واجهة بيروت البحرية «البيال»، رافضين مغادرتها، رغم حملات الترغيب والترهيب التي تنفّذها جهات مختلفة، رسمية وغير رسمية، لدفعهم إلى إخلاء المنطقة.
على الصعيد الميداني، أعادت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية التأكيد أمس أن الجيش الإسرائيلي أغار الأربعاء «وقضى على أحمد غالب بلوط، قائد وحدة «قوة الرضوان» -وحدة الكوماندوز النخبوية التابعة لحزب الله- في الضاحية الجنوبية لبيروت».
• تتحدّث مصادر متابعة عن تقدّمٍ كبير في إيجاد تسويةٍ لقانون العفو العام سيتبلور قبل جلسة الإثنين المقبل. (النهار) • عاد الحديث عن حجم الاختراق الاستخباراتي داخل
تتركّز الأنظار على ما يمكن أن تفضي إليه الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية التي لم تعلن واشنطن بعد موعدها الرسمي النهائي
«تموّجات» وتداعيات أي اتّفاق أميركي-إيراني محتمل ستصيب لبنان من خلال الارتباط العضوي الحاسم لـ«حزب الله» بإيران.
بادر الرئيس عون إلى تأكيد تحفّظه عن لقاء نتنياهو في الظروف الحالية، ترصد الأوساط اللبنانية الرسمية ردّ الفعل الأميركي الذي لا يبدو أنه أُبلغ بعد إلى رئيس الجمهورية ليبنى على الشيء مقتضاه.
نيابيًا، أدّى خروج وزير الدفاع ميشال منسّى من قاعة مجلس النواب بعد خلافٍ مع أحد النواب (يعتقد أنه النائب عن بيروت نبيل بدر) على خلفية مناقشة قانون العفو العام، الذي يتعلّق بالمحكومين الإسلاميين وأولئك الذين هربوا إلى إسرائيل عام 2000، إلى إثارة أسئلة حول المشروع وحقيقة الخلافات حوله.
• يقول وزيرٌ سابق على علاقة بدوائر غربية إنّ لبنان لم يستخدم حتى تاريخه صداقاته الخارجية على الوجه المطلوب لدى الإدارة الأميركية. (النهار) • لا تزال مؤسّسات مالية تتأخّر عن تطبيق تعاميم تمنعها من فرض رسوم على معاملات تجريها لعملائها، في محاولة لسدّ جزء من خسائرها، محمّلةً أصحاب الحقوق عبء هذه الخسائر. (الجمهورية)
ستّ جلسات متتالية لمناقشة اقتراح قانون العفو العام المقدَّم من ثمانية نواب، لم تنجح حتى الآن في تضييق هوّة التباينات، في ظلّ كباشٍ سياسي واضح بين الكتل، تسعى فيه كلٌّ منها إلى تحصيل أكبر قدر ممكن من المكاسب التي تعزّز موقعها في بيئتها الشعبية.
تعوّل الأوساط القريبة من السلطة على جولة ثالثة بين سفيري لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ستعقد مبدئيًا في 11 أيار في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، على أن تتركز المحادثات فيها وفق الأجندة اللبنانية المعدّة للاجتماع على تثبيت وقف النار والاتّفاق على برمجة المفاوضات الجوهرية ومستواها وجدول أعمالها.