اللامبالاة في كتاب «إنسانيّة يسوع»... ذنبٌ لا يُغتفر
كيف نتلمّس اليقين، ونعيشه حقيقة حقيقيّة مطلقة وليست دكتاتوريّة؟ وكيف نجاري القداسة التي توَصّل إليها مكرّسون وعلمانيّون مؤمنون في أزمنة كثيرة من حياة الكنيسة من دون هذا الإيمان؟
كيف نتلمّس اليقين، ونعيشه حقيقة حقيقيّة مطلقة وليست دكتاتوريّة؟ وكيف نجاري القداسة التي توَصّل إليها مكرّسون وعلمانيّون مؤمنون في أزمنة كثيرة من حياة الكنيسة من دون هذا الإيمان؟
ليس لبنانيًّا مُقيمًا يتشدَّد بوطنيَّته، ولا مُهاجرًا يَكتب من حنينه الرجوعَ إِلى الوطن. إِنه راهب برتغالي زار لبنان إِبَّان رحلةِ حجٍّ إِلى الأَراضي المقدّسة (1552-1558)، جمَعَ دفاترَ تدويناته ومشاهداته في أَوراقٍ كثيفة (764 ورقة غير مرقَّمة) لا تزال مخطوطة.
رغم الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها البلاد، يواصل مهرجان الكتاب اللبناني في أنطلياس نشاطه الثقافي، حيث تشارك دار
كيف نُغفل التاريخ، وكيف تصبح البلدات في طور النسيان؟ وها هي حكايا الدساكر غافية في الدفاتر العتيقة على رفوف الزمان تؤنسها اللامبالاة. فلا نُلام على شدّة أسفنا بعد المحاولات الكثيرة لطمس الحقائق التاريخيّة.
قراءةٌ في رواية
أعتقد أن كُتُب المذكّرات أصدقُ إنباءً من سائر أنواع الكتب، هذا بالطبع إن كانت صادقة. وكتاب المذكّرات الذي تحت أنظارنا لرئيس أركان الجيش اللبناني السابق (بين 1991 و1997) اللواء الركن رياض تقي الدين هو من النوع الصادق
اتّسمت الصورة الدولية المُبكرة للحرب الأهلية اللبنانية بانقلابٍ في السردية، إذ أُعيد تصوير المسيحيين، على الرغم من كونهم من بين الأهداف الأولى للعنف المُسلّح الفلسطيني واليساري، على أنهم المُعتدون الرئيسيون.
كثيرًا ما قرأْنا وكتَبْنا أَنَّ بين معاني التسميات المُرجَّحَة للبنان: المعنى السائدُ «لُبّ أَنان» (اللُب بالأَكادية هو القلب، وأَنان اسم سومري للإِله)، ما يوجز أَن يعني الاسم «قلب الله»، لاشتهار جبال لبنان في القِدَم موطنًا للآلهة.
Un bout d’espérance apte aux temps d’aujourd’hui, ces mémoires de Thibaut De La Tocnaye, « Mémoires d’un français compagnon de route de la Résistance Libanaise » (publié par Éditions Saer Al Mashrek), représente davantage un message de solidarité et encouragement qu’un simple récit historique d’événements, destiné aux résistants de la vrai cause Libanaise en leur rappelant qu’il reste autant des alliés actifs à la résistance qu’il y a des résistants Libanais qui persévèrent dans leur mission.