إعلام السلام وأحلام بناء السلام لليمن
تستفحل النزاعات فتستحيل صراعات دامية وأدواء قاتلة يستعصي دواؤها إذا وُجدت أدوات وقنوات أو أنابيب إعلامية مُستخذية لأولي القوة والبأس الشديد...
تستفحل النزاعات فتستحيل صراعات دامية وأدواء قاتلة يستعصي دواؤها إذا وُجدت أدوات وقنوات أو أنابيب إعلامية مُستخذية لأولي القوة والبأس الشديد...
غيّرت الحربان العالميتان الأولى ١٩١٤-١٩١٨ والثانية ١٩٣٩-١٩٤٥، وجه العالم خلال سنينٍ معدودة، على كافة المُستويات وفي كافة المجالات، بوتيرة سريعة وتبدّلات هائلة، ولمّا لم تعد الحرب العالمية الثالثة ممكنة لأنّها ستكون نووية وتدمّر كلّ الكوكب في دقائق، استعيض عن الحروب العالمية بالحروب الباردة
تتواصل الاحتفالات والتبريكات في بيئات
قال مرجع نيابي يكاد يصل الأميركيون والإيرانيون الى حل أزمة عمرها سنوات قبل أن يصل اللبنانيون الى حل خلافاتهم التي تراكمت خلال شهور، وفيما يعلم الجميع أن الأسباب داخلية، يبدو كأننا ننتظر حلاً خارجياً لأن البعض يريد أثماناً من خارج ما قبل أن يفرجوا عن الحل الداخلي،
نظّمت صحيفة البلاد البحرينية منتدى عربي كبير مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية (الرئيس السابق للاستخبارات العامة السعودية).
لا أولوية تتقدّم أميركيًا على مواجهة جائحة كورونا أو
في وقت عادت تطرح فيه بقوّة التساؤلات حول مصير المبادرة الفرنسية أفاد مراسل
لكنّ هذه الصورة القاتمة سرعان ما تنتهي إلى غير ما باشرته. فما كان عصيٌّ على التغيير يعود مُمكِن مُحتمَل، والأبواب التي كانت تبدو موصَدة، ترجع مُشرَّعةً مفتوحةً إلى الأرْحب والأفضل، والذين افترضوا مَعاقل الجمود والتخلُّف والعقبة الكأداء أمام الحداثة تُلقى على عاتقهم كلّ المسؤوليّات والمهمّات التي اعتُبرت مُستحيلة أو تكاد، ويصبحون هُم بالذّات، المُنقِذين ورجاء التقدُّم والتحديث.
اِغتيلَ قاسِم سُليماني، قائد فيلَق القدس، بصاروخٍ أميركي. هذه الخطوة الجريئة المدروسَة ليست سِوى رسالة مبطّنة من الولاياتِ المتّحدةِ الأميركيّة، أنّها أصبحت اليوم، قادرة أن تنالَ من هرميّةِ محور الممانعة مهما كانَ ترتيب وأهميّة المنتَمين إليها ومهما تمتّعوا من حماياتٍ جماعيّةٍ وفرديّةٍ. بالمقابل، فَرضت إسرائيل الاغتيال كرسالةٍ مباشرةٍ وواضحة