هل نرضخ للسلام النّاعم؟
إنتشر خبر في اليومين الماضيين أنّ حزب الله قد مارس عمليّة انسحاب ناعم من السّاحة السوريّة، وفي ذلك مؤشّرات ورسائل محلّيّة وإقليميّة وحتّى دوليّة يرسلها الحزب في أكثر من اتّجاه. أمّا داخليًّا فتشهد السّاحة اللّبنانيّة عمليّة ترميم للتصدّعات التي أصابتها منذ تاريخ ولادة التسوية الرّئاسيّة وحتّى اليوم. ودوليًّا، يبدو أنّ الصهرين، الصّهر الأميركي، وما يحمله في خطّته من أخبار توطينيّة هنا وهناك لإحلال السلام، والصّهر اللّبناني، وما يحمله في جولاته من أخبار فتنويّة لضرب المصالحة والسلام سيشكّلان التصدّعات المقبلة.





























