''الفتوى الأوراسيّة''... ونهاية النظام السعوديّ!
إذا كانت العادة قد درجت في الأوقات العصيبة على أن يكون ''الكلام من فضّة والسكوت من ذهب''، فإنّ المفكّر الروسيّ ألكسندر دوغين تمكّن في معرض أوّل ردّ فعلٍ له على قيام السلطات السعوديّة بإعدام عالم الدين الشيعيّ الشيخ نمر باقر النمر من قلب هذه المعادلة رأسًا على عقب! ما حدث هو أنّ دوغين، بادر يوم الاثنين الماضي (4 كانون الثاني) إلى حزم أمره بشكل نهائيّ في مجال دعوة بلاده إلى تحديد وجهة خياراتها الشرق أوسطيّة بما لا يترك لها أيّ فرصة للمناورات الديبلوماسيّة أو للتراجعات التكتيكيّة أمام عجلة التطوّرات المتسارعة والتحوّلات الجذريّة التي تشهدها المنطقة في الوقت الحاليّ، وذلك عندما أصدر ما سمّاه ''الفتوى الأوراسيّة'' حول وجوب اعتبار مسألة ''موت النظام السعوديّ أولويّةً لأنّه نظامٌ مغتصِبٌ وكاذب''































