حزب الله في موقع التّناقض... أين لبنان؟
في حين باتت علاقة حزب الله اليوم بالرّأي العام اللّبناني أقل ما يقال عنها مضطّربة (ويلاحظ هذا الأمر حتّى داخل بيئة الحزب لاسيّما بعد الهجوم الأخير من قبل مناصري الحزب على الصّحافي قاسم قصير على خلفيّة تصريح له على أحد البرامج التّلفزيونيّة شدّد فيه على ضرورة اندماج حزب الله ضمن الاستراتيجيّة الدّفاعيّة اللّبنانيّة أو بمعنى آخر وضع قراره العسكريّ بيد الدّولة اللّبنانيّة حتّى تصبح هي الجهّة الوحيدة المعنيّة بهذا الأمر) وفي حين ينقسم الرّأي العام بين مؤيّدٍ أعمى ومعارضٍ شرس، لا بدّ من التوقّف عند مواقف حزب الله وخياراته السّياسيّة لعلّنا نتمكّن من فهم واقع الأحداث اليوم من تنامي الرّأي المعارض لها.





























