«هجرة الآلهة» لناتالي خوري.. جدل الأخلاق والدين
تتخّذ ناتالي الخوري غريب من التعدّدية الدّينيّة والفكريّة والثقافيّة فضاءها الرّوائي الذي تعرّي فيه شخوصها أمام ذواتهم، ومن ثمّ الآخرين. ففي روايتها الثّانية، هجرة الآلهة والمدائن المجنونة، الصّادرة حديثاً عن دار سائر المشرق، والتي تندرج أيضاً ضمن خطّ الرّواية الفكرية، تعالج الكاتبة المآزم الإيمانيّة التي تنعكس على اضطراب الدّاخل النّفسي جرّاء الحروب. إذ استطاعت أن تتّخذ من الموت في كثير أسبابه، كالحرب والأوبئة والقدر، سبل إظهار اختلاف المواقف الايمانيّة: التزاماً طقوسيّاً أو إيماناً عميقاً أو عتاباً شديداً تذكّرنا بصرخة مكسيم غوركي في روايته» أين الله؟»






























