الولايات المتّحدة والصّين: صراع المُبادرتَيْن
فُتحت في شهر حزيران/ يونيو الماضي، جبهةٌ جديدة في الحرب الباردة بين الصين والولايات المتّحدة، هي جبهة مشاريع البنية التحتيّة؛ حيت أَطلقت مجموعةُ الدول السبع مُبادرةَ
فُتحت في شهر حزيران/ يونيو الماضي، جبهةٌ جديدة في الحرب الباردة بين الصين والولايات المتّحدة، هي جبهة مشاريع البنية التحتيّة؛ حيت أَطلقت مجموعةُ الدول السبع مُبادرةَ
أطاحت فضيحةٌ كبيرة يوم أمس الخميس، رئيسة مجلس النواب النروج Eva Kristin Hansen بعدما تبيّن أنها تستعمل شقّةً مساحتها خمسون مترًا مربّعًا عائدة للدولة يُمكن لرئيس مجلس النواب استخدامها إذا كان منزله الخاص يبعد عن البرلمان ٤٠ كيلومترًا، فيما منزلها يبعد ٢٩ كيلومترًا...
تتسلّم إدارة بايدن مهامها في مواجهة تحدّيات كبيرة في السياسة الخارجية. بعض المشاكل مثل جائحة كوفيد 19 COVID-19 جديدة، في حين أن البعض الآخر، بما في ذلك العديد من النزاعات المميتة، قديمة وتقاوم بعناد الجهود المبذولة لحلّها.
لم تكن السجالات الأميركية-الصينية زوبعة في فنجان كما يحاول البعض بأنها فترة زمنية تتعلّق بردّة فعلٍ صينية يحاول الرئيس ترامب توجيه الأنظار الداخلية صوبها لخلق عدوٍّ وهمي ليتمكّن من الفوز بالانتخابات القادمة.
اِختلف وضع الجالية الإسلامية الأوكرانية بعد احتلال الروس لجزيرة القرم وإلحاقها إداريًا بالعاصمة الروسية فقدت أوكرانيا الكتلة البشرية الإسلامية التي انتمت إلى شبه جزيرة القرم والتي كانت تدعى بتتار القرم. ولتتار القرم قصّةٌ تاريخية مع الإمبراطورية الروسية والدولة السوفياتية القمعية التي تعاملت مع الدين الإسلامي بنوعٍ خاص من الشك والحذر حيث كان مصير التتار الترحال والتشريد والتي كان آخرها إبان الحرب العالمية الثانية عندما هجّر ستالين تتار القرم متّهمًا إياهم بالعمالة للنازية.
متنقّلًا في أنحاء أوروبا، تحت الاحتلال الألماني النازي، مراقبًا عامًا على معسكرات الاعتقال النازية ذات السمعة السيئة، مشرفًا على تنفيذ الهولوكوست، وعلى تعذيب وقتل ألوف المساجين من جنسيات وأعراق وأديان مختلفة، حتى ذاع صيته وقال عنه الرجل الثاني في المنظومة الأمنية النازية، بعد قائدها هاينرايش هملر، أدولف إيخمان، الذي أعدم لاحقًا في الكيان الإسرائيلي، أنه أفضل رجل لدينا! لذلك لقّبه الفوهرر أدولف هتلر نفسه بالقيصر سيزر!
بعد انتخابه رئيسًا للولايات المتّحدة الأميركية، انكبّ مجموعةٌ من الباحثين والصحفيين الأميركيين، لتقصّي علاقة دونالد ترامب باليمين العالمي والأميركي المتطرّف، من دون أن يحظوا بالتغطية الإعلامية اللازمة والضرورية في هكذا بحث معقّد!
جزءٌ من أهمّية الحرب الباردة الأولى، أن نعيد دراسة هذه الحرب، التي قامت على مفاهيم الجيلين الثالث والرابع من الحروب، التي امتدت منذ ما بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أي سنة ١٩٤٦، حتى نهاية المنظومة الشيوعية وانهيار الاتّحاد السوفياتي سنة ١٩٩١، أي ٤٥ سنة من المواجهات السياسية والاستخبارية الأميركية والسوفياتية، ومن المواجهات الأمنية بين حلفي شمال الأطلسي ووارسو، ومن المواجهات العسكرية بين دول من العالم الثالث بتحريضٍ مباشر أو غير مباشر من الجبّارين.
سواء أكان نِتاج غضب الطبيعة على الإنسان أم نتيجة
على هامش أزمة فيروس الكورونا المستمرّة والممتدة عبر دول العالم قاطبة، لا تعير الصين الشعبية أي اعتبار لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها، بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية قاسية عليها، تحت ذريعة أن الصين هي التي نشرت فيروس الكورونا، عن قصد أو غير قصد، حسب ادعاءات ترامب نفسه.