ماكرون وأسباب وصوله إلى رئاسة فرنسا
يعكس انتخاب الرئيس الفرنسيّ إيمانيول ماكرون ظاهرةً جديدة تماماً في فرنسا، ربّما تكون علامة فارِقة في عصرٍ مختلف وجدير بأن تُرسَم ملامحه لقارىءٍ عربيّ لطالما كانت الوقائع الفرنسيّة تشدّه وتثير فضوله. قد يحتاج البحث العودة إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر للعثور على ظاهرة أخرى ليست مُشابِهة تماماً، لكنّها تقطع مع سياقٍ سابق عليها، وأعني بذلك انتخاب بونابرت الثالث رئيساً للجمهوريّة الفرنسيّة الثانية، ومن ثمّ انقلابه على الجمهوريّة بعد انتهاء مدّة ولايته وتأسيس النظام الإمبراطوري الثاني






























