قضيّة رودولف هس، إلى الأضواء من جديد، سنة ٢٠٢٠!
١) ما توقّعه ميشال حايك، وما يشير إليه عدد كبير من المتنبئين والمحلّلين العالميين، حول أسرار هائلة ستكشف عن الحرب العالمية الثانية، سنة ٢٠٢٠، يتمحور أساسًا حول قضيّة القائد النازي رودولف هس!
١) ما توقّعه ميشال حايك، وما يشير إليه عدد كبير من المتنبئين والمحلّلين العالميين، حول أسرار هائلة ستكشف عن الحرب العالمية الثانية، سنة ٢٠٢٠، يتمحور أساسًا حول قضيّة القائد النازي رودولف هس!
كان بروز تنظيمات إسلاميّة مسلَّحة في سوريا والعراق وليبيا واليمن خلال العقد الماضي، بغضّ النّظر عن الجهة أو الجهات التي سلَّحتها وموَّلتها، قد أطلق مَوجةً من الخوف، بل الذعر عند المُواطنين المُسلمين وغير المُسلمين من مُمارسات مُستهجَنة وتمتاز بالتوحّش البدائيّ غير المعروف في التاريخ العربيّ المُعاصر، ما أدّى إلى نموّ ظاهرة الإسلاموفوبيا، بخاصّة عند غير المُسلمين العرب أو الذين يعيشون في العالَم العربيّ.
لعلّ ميزة كِتاب وزير الخارجيّة الفرنسيّ الأسبق هوبير فيدرين Hubert Védrine الصادر في العام 2016 بعنوان
مما لاشك فيه بأن الحراك اللبناني كان له الصدى الكبير في تعامله مع القضايا المطلبية والاجتماعية التي انتفض الشعب من أجلها، وطريقة الإدارة الشعبية للحراك والذي كان صداه الإيجابي على وسائل الإعلام العالمي...
وُيرجَّح أن تكون المُنافَسة على التفوُّق في مضمار الذكاء الاصطناعيّ على مستوى الدول، سببًا في اندلاع حربٍ عالَميّة ثالثة، في رأيي. جاءت هذه الكلمات في تغريدة لرائد الأعمال الأميركيّ الشهير، إيلون ماسك، الذي أسَّس ويُدير عددًا من الشركات التقنيّة المُهمّة، بل وأكثر من ذلك، قام هو و115 شخصًا آخر، من كِبار قادة الذكاء الاصطناعيّ في 26 دولة مُختلِفة، بتوقيع مذكّرة إلى الأُمم المتّحدة لحظْر تصنيع الأسلحة الفتّاكة الإلكترونيّة، والمعروفة باسم
صادق البرلمان السويسري على تفعيل اتّفاقيات التبادل التلقائي للبيانات المصرفية مع 18 بلدًا إضافيًا بحلول عام 2021. لكن مجلس الشيوخ استثنى من ذلك تركيا.
أمّا والوطن في لحظة انتظار، والهزيمة تبدّد ما أدرك هذا الوطن من انتصار! يبدو القرار الأخير، أصعب قرار! الانتحار، وسط الخراب والدمار! إلّا إذا كان قرار الانتحار، هو الخيار... لتشتيت الأنظار... عن عملية هروب القادة الكبار، وتبدّل هويّات القادة الصغار، بعيدًا عن الحرب والنار، في زمن الأسرار والألغاز والأخطار... فتضيع الحقائق في عاصفة من الغبار! إلّا من باحث جريء وخبير بسبر الأغوار!
وسْط تصاعد المدّ اليمينيّ المتطرِّف في أوروبا، ولاسيّما في ألمانيا، واستفحال الجدل حول إشكاليّات الهجرة والاندماج في المجتمعات الغربيّة، عاد الكاتِب الألمانيّ تيلو زاراتسين إلى دائرة الضوء بكِتابٍ جديد ينتقد فيه الإسلام بشدّة تحت عنوان
أكبر عمليات التهريب في التاريخ، تحت مسمّياتعدّة: اِنتقال القيادات النازية من أوروبا عبر العالم، وإلى أميركا الجنوبية خصوصاً، تحت غطاء السرّية المصرفية التي تحمي الأموال النازية الهائلة، والمسروقات الفنية النازية الضخمة، في البلدان التي تؤمّن تلك السرّية، وفي مقدّمتها جارة ألمانيا، التي جسّدت نظرية الحياد التاريخيّ الدائم: سويسرا!
يبدي الرئيس الروسيّ التاريخيّ، مؤسّس مجد روسيا الحديثة فلاديمير بوتين، كلّ التقدير للزعيم السوفياتيّ الحديديّ، ليونيد بريجنيف! لقد أدار بريجنيف الحرب الباردة، بمواجهة الأميركيين بحنكةٍ عالية وقدرات استخبارية صلبة ومتجدّدة، خصوصًا على ضوء دور المخابرات المركزية الأميركية في فرار ابنة الزعيم السوفياتيّ جوزف ستالين، من موسكو إلى واشنطن!