تسعون جبران
اليوم 10 نيسان: ذكرى جبران. في مثل هذه الليلة، عند الحادية عشْرةَ إِلَّا 10 دقائق قبل 90 سنة (1931)، انطفأَت آخرُ نقطة في عينينِ أَغمضَهما على غصَّةِ أَن لم يُغمضْهُما في لبنان.
اليوم 10 نيسان: ذكرى جبران. في مثل هذه الليلة، عند الحادية عشْرةَ إِلَّا 10 دقائق قبل 90 سنة (1931)، انطفأَت آخرُ نقطة في عينينِ أَغمضَهما على غصَّةِ أَن لم يُغمضْهُما في لبنان.
أنتمي إلى نوعيَّةٍ من ناسِ جيلٍ، بدأ وَعْيُهُم يتفتَّح على شؤون الدُّنيا مع مطلع السنوات الأولى من خمسينات القرن العشرين. شكَّل المذياع، أو ما نعرفه جميعًا بـ«الرَّاديو»، نافذةً شديدة الفاعليَّة في تزويدنا بنوعيات معرفية وآفاق ثقافيَّة؛ إذ كان «الرَّاديو» أبرز أداة شعبية متوافرة، لمعرفة كثيرٍ من أمور الشَّأنِ العامِ التي كانت تدور خارج نطاق البيت أو الحي.
ثمة سمة لافتة حظيت بها الروائية والصحفية اللبنانية الأصل الكندية الأصل رولا دوغلاس تكاد تتميّز بها دون الكثير وهي أنه رغم ابتعادها عن وطنها الأمّ لبنان سنوات طويلة والعيش في كندا، إلّا أنها لم تنسَ قضايا أبناء جلدتها فعالجت تلكثمة سمة لافتة حظيت بها الروائية والصحفية اللبنانية الأصل الكندية الأصل رولا دوغلاس تكاد تتميّز بها دون الكثير وهي أنه رغم ابتعادها عن وطنها الأمّ لبنان سنوات طويلة والعيش في كندا، إلّا أنها لم تنسَ قضايا أبناء جلدتها فعالجت تلك القضايا في رواياتها وعملها الصحفي اليومي وحتى في نشاطاتها المجتمعية الأخرى في لبنان، بل وأنها فضّلت العودة إلى لبنان لتكون أقرب إلى قضايا مواطنيها. القضايا في رواياتها وعملها الصحفي اليومي وحتى في نشاطاتها المجتمعية الأخرى في لبنان، بل وأنها فضّلت العودة إلى لبنان لتكون أقرب إلى قضايا مواطنيها.
روايةٌ تُحاور القارئ في منتصف الأشياء، الأفكار، والأحداث. في المنطقة الوسطى بين الأبيض والأسود، بين النعم واللا، بين اسطنبول التي تهابُ طرح الأسئلة، و أوكسفورد التي تحتشدُ ليلًا بالأسئلة وتحفلُ بالجنون، فهناك لا يسكنُ المحظور، بل إن الأفكار المكبوتة تحلقُ في حرم واسع من المعرفة.
In May 20003 I Participated in a conference for current and former US law enforcement and intelligence personnel on Lebanon. Participants on several panels insinuated that Hezbollah had never engaged in an act of terrorism or that there was no such person as Imad Mughniyeh -both concepts being American or Israeli fabrications- the US officials chairing the respective panels said nothing. The experience left me convinced of the need for a serious study focusing on Hezbollah’s clandestine activities.
يتّصل بي بعض الأصدقاء، بين الحين والآخر، ليخبروني أن أسفارهم المتكرّرة للبلاد العربيّة، تؤكّد لهم، مرّة بعد أخرى، مدى حضور مفكرّين من لبنان في أذهان ووجدان المواطنين في البلاد العربيّة، على اختلاف أعمالهم ومسؤوليّاتهم...
ثلاث روايات تؤكّد ثقافة الكاتب وموهبته وقدرته على الانتقال برشاقة بين الموضوعات، معبّرًا بأسلوبٍ سلس ومباشر يمسّ قلوب قرائه عن قضايا كالأمومة، والوباء والإبداع الموسيقي؛ بهذه الكلمات استهلّت أسماء صديق المطوع حديثها في جلسة افتراضية، عقدها، أمس الأول، صالون «الملتقى الأدبي» لمناقشة ثلاث روايات لاسكندر نجّار وهي: «ميموزا»، و«التاج اللعين»، و«اعترافات بيتهوفن»
لْ لَكَن، لْ كَيلي، والصابوني ودَرفِة شِبّاكُن مَئبوعا. بِ سْكوت النَّطر لْ حَنوني إِمّو تْصلّي، وشو مَوجوعا.
Pourquoi la ville à cheval sur la frontière entre l'Arizona et le Mexique est-elle si riche au nord et si pauvre au Sud? Pourquoi au dessus de la péninsule coréenne la nuit brille t elle de mille lumières au sud du 42em parallèle et est elle aussi noire au Nord? Pourquoi l'Argentine se débat elle dans mille difficultés alors que le Brésil voisin figure aujourd'hui dans l'avant garde des pays émergents?
ماذا أَن تكتبَ المرأَةُ شعرًا؟ هذي التي أَعظمُ ما منحَـتْها الحياة، نعمتان: الوِحام والإِلهام، تلدُ الفرائد وتُلهِم القصائد، فماذا حين هي تكتب الشعر؟