صدور كتاب «الرابع من آب ٢٠٢٠»
لن ينقشعَ الضوءُ لأرى مَن هو القاتل. أستعينُ بحكايةِ الزورقِ الذي يعودُ من تلقائِهِ إلى الميناء. وبعدَ تَضرُّج الضوءِ بالدماء، أستعينُ بخبرةِ الميناءِ الذي يعرفُ الرسوَّ من دون الارتطامِ بالرصيف.
لن ينقشعَ الضوءُ لأرى مَن هو القاتل. أستعينُ بحكايةِ الزورقِ الذي يعودُ من تلقائِهِ إلى الميناء. وبعدَ تَضرُّج الضوءِ بالدماء، أستعينُ بخبرةِ الميناءِ الذي يعرفُ الرسوَّ من دون الارتطامِ بالرصيف.
في خلال القرن الثامن عشر، حدثَ تحوّلٌ في الفكر الأوروبيّ، من الاعتقاد بأنّ أمور الدنيا تسير على أحسن منوال، وأنّه ليس في الإمكان أبدع ممّا كان، إلى الاعتقاد بأنّ أمور العالَم ليست على ما يرام، وأنّ الوجود حافل بالمُتناقضات والمساوئ والعيوب التي تُثير الشكوك، والتي لا يُمكن تسويقها والاطمئنان إليها إلّا بشيء من التغافُل المتعمَّد أو المُغالَطة المكشوفة. وقد بدأ هذا التحوّل رويدًا رويدًا حتّى قويت تلك النزعة الثائرة المتمرّدة الناقمة المتبرّمة، ووجدت في فولتير وروسّو أقوى مُعبّرَين عنها، وأبلغ ناطقَين بلسانها، وأعظم حاملَين لعِلمها.
اِستجابةً لما ألقت به جائحة كورنا من تحدّيات وتعطيل لحركة النشر والثقافة في الوطن العربي، فقد عقد صباح الخامس عشر من كانون الأول (ديسمبر) 2020، مؤتمر الناشرين العرب الخامس عن بعد تحت عنوان
المُحاولات التي تحدُث لتدمير لبنان، وبيروت على وجه الخصوص منذ منتصف عقد السبعينيّات من القرن الماضي، والتي ما تكاد تهدأ، حتّى تعمل مرّة أخرى، لا تستهدف لبنان ولا عاصمته فقط، بل سائر الأوطان والعواصم المُحيطة به. وبالطبع فالذرائع التي تتزاحم لتفسير هذا الاقتتال أو التفجير أو الهجوم الخارجيّ، كلّها مجرّد ذرائع مُفتعَلة للابتعاد عن الأسباب الحقيقيّة التي تختفي خلف أكداسٍ من التحليلات والتفسيرات والتأويلات التي تقدِّمها مُختلف الأطراف المَعنيّة والمنكوبة التي تشمل الجاني والمَجني عليه، فالكلّ ضحايا، وإن لم يكُن الكلّ جُناة.
بعد أيّام قليلة، وتحديدًا في الثامن عشر من كانون الأوّل/ديسمبر يحتفل العالم باليوم العالمي للّغة العربيّة، بناءً على قرار المجلس التنفيذي للأونيسكو والصادر عام 2012.
يبدو لي أنه عندما يكتب المرء مذكّراته، فلا يجب أن يقرأها إلّا بعد سنوات من كتابتها قبل أن يقرّر طرحها للنشر، فالكلمات والأسطر التي كتبت منذ شهور قليلة، قد توقع صاحبها في شعورٍ عميق بالخجل من ذاته إن قرأها، فكتابة المذكّرات الشخصية من وجهة نظري لا تختلف كثيرًا عن أن تقف عاريًا أمام الطلّاب في قاعة رسم، دون وازع صامت يخربشك بهدوء في مكمن بداخلك، كانت تلك الأفكار تتقافز حولي وأنا أقرأ مستيقظًا طوال الليل شوقًا ومكرهًا ما كتبه (باراك حسين أوباما) في (الأرض الموعودة).
إنّها المدينة الأيقونة، المدينة المقدَّسة والمدينة الملوَّنة والمُبارَكة والمَلعونة والفاجِعة، مدينة الحريّة والحرب والحبّ والعنف و... والفساد.
خارج الإطار الأكاديمي الجاف لدراسة التاريخ، جاءت الرواية التأريخية «الديوان الإسبرطي» للروائي الجزائري عبدالوهّاب عيساوي، مدوِّنةً لعذاب أمّته، التي خضعت لاحتلَالين عثماني وفرنسي. وكان شغل الكاتب الأهم هو كتابة المعاناة من أجل إيضاح الحقيقة ونصرة الإنسان.
واظبت مهى وزوجها زياد على زيارة ميرا واصطحابها معهما في بعض النزهاتٍ، أو لتناول الطعام في أحد المقاهي. وكانا يدركان حاجتها إلى ذلك، وهي تكاد تكون وحيدة في هذه الحياة. وكانا يبقيانها لساعات طويلة مع ولديها في منزلهما. وكانا حريصين على تنظيم زيارات ترفيهية لولديها برفقة أولادهما الثلاثة إلى البريّة أو إلى شاطئ البحر.
غرق المنزل في حزنٍ عميق بعد وفاة سيّدته. ووقف عماد إلى جانب السيّد خورخي كما لم يفعل سابقًا. وتابع تسيير أعماله عل خير ما يرام.