مسعد: اللبناني لن يقبل الإجراءات الموجعة الموعودة وقد ينزل إلى الشارع
دعا رئيس مجلس الأعمال اللبناني العُماني المهندس شادي مسعد إلى إحداث صدمةٍ إيجابية سريعة على المستوى المالي والاقتصادي، تساهم في ضخّ بعض الثقة المفقودة في الداخل والخارج.
دعا رئيس مجلس الأعمال اللبناني العُماني المهندس شادي مسعد إلى إحداث صدمةٍ إيجابية سريعة على المستوى المالي والاقتصادي، تساهم في ضخّ بعض الثقة المفقودة في الداخل والخارج.
لفت رئيس مجلس الأعمال اللبناني العُماني المهندس شادي مسعد إلى ضرورة الإسراع في بتّ خطّة تأهيل الكهرباء التي تقدّمت بها وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني، وتتمّ مناقشتها حاليًا في لجنةٍ وزارية تضمّ ممثّلين عن معظم القوى السياسية التي يتكوّن منها مجلسَي النواب والوزراء.
جرت العادة منذ العهد العثماني أن تكون الجمارك مصدرًا أساسيًا لتمويل خزينة الدولة، وهذه برأيي عقلية الجابي والمحاسبجي التي لا تأخذ في الاعتبار تطوير ونموّ المجتمع وحاجاته.
لفت رئيس مجلس الأعمال اللبناني-العُماني، المهندس شادي مسعد إلى ضرورة إيجاد صيغةٍ سريعة تسمح بإعادة تحريك القروض المصرفية إلى بعض القطاعات الحيوية الكفيلة بتحريك عجلة الاقتصاد.
إعتبر رئيس مجلس الأعمال اللبناني-العماني المهندس شادي مسعد أن ما جرى في المجلس النيابي في جلسته التشريعية الأخيرة أظهر بوضوح كم ستكون مسألة الالتزام بمندرجات سيدر الإصلاحية صعبة، إذا لم يتمّ تغيير النهج المعتمد في التعاطي الرسمي مع موضوع الإصلاح.
تمنّى رئيس مجلس الأعمال اللبناني العُماني المهندس شادي مسعد على الحكومة وضع خطّة واضحة المعالم لخفض العجز في المالية العامة، وإشراك كلّ القطاعات الاقتصادية للمساعدة في تنفيذ هذه الخطة.
فضيحة التوظيف الإضافي في الدولة، رغم وجود قانون يمنع ذلك، لن تصل إلى خواتيم مُرضية على ما يبدو، لا في محاسبة الوزراء الذين ارتكبوا المخالفات، ولا في طرد مَن استفاد من التوظيف في هذه الحقبة، لأن مثل هذا التدبير دونه موانع سياسية وربما قانونية.
تمنّى رئيس مجلس الأعمال اللبناني العُماني المهندس شادي مسعد على الحكومة التعاطي بشفافية مع ملفّ الإنقاذ المالي والاقتصادي من خلال مصارحة الناس بالخطة الحكومية للبدء في خفض العجز في المالية العامة بدءًا من العام الجاري.
في آب الماضي، خرجت اليونان من دورتها الثالثة والأخيرة من برنامج إنقاذها الدولي، علمًا أنّها ما زالت تترنّح تحت ثقل الديون الضخمة، والتي وصلت إلى 190 بالمائة من دخلها القومي. بعد أشهرٍ من المحادثات الشاقة، توصّلت اليونان إلى اتفاقٍ تاريخي مع الحكومات الأوروبية لتخفيف وطأة الديون.
يبدو أنّ الاقتصاد العالمي على مفترق طرق في ظلّ الصورة الاقتصادية القاتمة والتي تهيمن على الاقتصاد العالمي، وبخلاف فترات أخرى من العقود لا بدّ من القول إنها فترة من عدم اليقين للقوى العالمية والإقليمية.