لبنان كان ولا يزال أرضًا للديناميَّة والثورة الفكريَّة
ليست ثورة الفلّاحين في العام 1858 حدثًا عابرًا لا في تاريخ كسروان، ولا في تاريخ الموارنة، ولا في تاريخ جبل لبنان الذي سيتحوّل لبنانًا كبيرًا بعد نصف قرن. فرادتها لا تتأتى من كونها ثورة بل بما حملته من مضامين ودلالات تاريخيّة، ولما كان لها من تأثير عميق في البنية المجتمعية والفكرية للجماعة المارونية التي ستكون أوائل القرن العشرين حاملة لمشروع لبنان الكبير.





.jpg)























