الفلسَفة في ثوبٍ روائِيّ
أتُرَى هناكَ إلهٌ واحِدٌ أو آلهةٌ عديدون؟! ومَنِ الذي هجَرَ الآخرَ الإنسانُ أم الإله؟! ولماذا هذه الهجرَةُ والقطيعَة بينَ الإنسان وإلهِهِ؟! لقد أمطرَتِ الكاتبَةُ قارئَها منذ الصَّفحَةِ الأولى وابلاً منَ الاستفهاماتِ الصَّعبَة، تُختَصَرُ بسؤَالٍ قديمٍ جديدٍ هو: لماذا يتألَّمُ الإنسانُ الصَّالِح؟ ومنذ البدايَة، وبجُرأةٍ غريبَةٍ، شرَّعَتْ رايةَ الثَّورَة والعصيان:





























