السفينة الحمراء للكاتب المصري سمير زكي
الرواية لا تُعالج فقط البهائية كدينٍ ومعتقد وما تتعرّض له من اضطهادات بل هي تُعالج أيضًا إشكالية تحديد الأولوية بين الشكل والجوهر وما ينجم عنها من تداعيات تلامس الحتمية في المجتمعات العربية التي غالبًا ما ترجّح الشكل على المضمون وتستميت في الدفاع عنه، مهما كلّف الأمر ومهما كانت الوسيلة وذلك عملًا بالقول المأثور:





























