لا يمرّ الزمن -الحلقة التاسعة عشرة
عاد ليستأنف عمله في الوزارة، ووجد نفسه أنّه بعد مروره بتجربة الانتخابات ومرض والده، قد انتقل من ضفّة إلى أخرى. وأدرك أنّه بدأ يطلِّقُ، باكرًا، مرحلة الشباب، بما تمثّله من استقلاليّة بالرأي وبالتصرّف. فهو، شاء أم أبى، تحوّل إلى مرجع لعائلته، وقد أسبغوا عليه وجه الوجاهة، وإن اعتبره قناعًا ثقيلًا يشوِّه صورة وجهه الحقيقيّة.
































