أديب اسحق تنويريٌّ عَمل لوحدة العرب
رحلَ في العام 1885 قبل أن يكمل التاسعة والعشرين، لكنّ مروره في هذه الدنيا كان أشبه بالشهاب الساطع، فما تبوّأه من مَوقعٍ رياديّ في حركة النهضة العربيّة، وما قدّمه من إنجازات فكريّة وثقافيّة، يكاد المرء لا يصدِّق أنّه استطاع إنجازه في سنوات عمره القصير، حتّى أنّ الأديب الفرنسيّ الكبير فيكتور هيغو قال بعد أن التقاه في باريس:





























