مع الروائيّ الفرنكوفونيّ ألبير قصيري
عن 94 عامًا، وفي مثل هذا الشهر (حزيران/ يونيو) من العام 2008 وفي الغرفة رقم 58 في فندق «لا لويزيان» الباريسي المطلّ على نهر السّين، رحلَ الروائيّ الفرنكوفونيّ المصريّ ألبير قصيري، هو الذي كان نزيل الغرفة المذكورة في الفندق المذكور مدّة 63 عامًا، لأنّه -كما قال لي- لم يعُد يعرف العيش في أيّ مكان خارجهما، فلقد صارا جزءًا من نَفَسِهِ وجسده وعالَمه الكتابيّ.






.jpg)























