إنصاف أدباء لم يُنصفوا
أطلقت الجامعة اللبنانيّة، كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة، الفرع الثاني، سلسلة الأدب المعاصر في لبنان، أدباء رحلوا ولم يُنصفوا
أطلقت الجامعة اللبنانيّة، كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة، الفرع الثاني، سلسلة الأدب المعاصر في لبنان، أدباء رحلوا ولم يُنصفوا
رواية (بُشرى) للدكتورة لوريس الراعي الصادرة عن دار الجيل، جعلت التأريخ حقيقة لمدرسة الصغار، فرح النجاح في الزمن الجميل، معاهد الحرب، المواسم من موسم الزيتون إلى موسم الرصاص، المنازل المتلاصقة وأعراسها بانتظار عرس لبنان.
على قدر ما تكتنزه شخصيَّته من حماسة، على قدر ما تبدو معاناة الدكتور نزار يونس كبيرة وطويلة مع لبنان. هذا ما يبدو واضحًا في ثلاثيَّته
بعد مرور أكثر من ستة عقود على نشر رواية لوليتا للكاتب الروسي-الأميركي فلاديمير نابوكوف (1977-1889) ما يزال الاهتمام كبيرًا بهذه الرواية ، حيث تصدر بين حينٍ وآخر طبعات جديدة منها بشتى لغات العالم، وكأن نابوكوف لم يكتب (16) رواية أخرى، والعديد من المجاميع القصصية، والدواوين الشعرية، والمسرحيات، والدراسات الأدبية، فقد كان كاتبًا وشاعرًا غزير الإنتاج.
(برحليون بوابة الجبّة) كتابٌ للأستاذ مجيد طراد عضو (مجموعة الثلاثين الثقافية في منطقة بشري) الصادر عن الهيئة الدائمة لمؤتمر تاريخ جبّة بشري.
أحرص على زيارة معرض الكتاب الدولي في موسكو في أوائل سبتمبر من كلّ عام، ورغم تحوّل الكتاب إلى سلعةٍ في كلّ مكان في العالم، إلّا أن الكتب المعروضة في هذا المعرض تشمل الطبعات الحديثة للأعمال الكلاسيكية، وأهمّ الإصدارات الأدبية الجديدة في شتى أنواع الفنون والآداب في روسيا والعالم.
ندخل مقدّمة بحث الأستاذ مالك أبي نادر بعد الإهداء الوجداني نجدها تعالج بمنطق باحث جلود موضوعي عنوانها: (هل القانون في خدمة السياسة أم هي في خدمته).
خيالٌ جامح إلى الواقع، زرع في أرض الفكر فنبتت منه قصص قصيرة متشابهة في الهدف الهادف للتقويم والإضاءة على مآسي الشرق والوطن العربي، لكلّ قصّة علامة فارقة في إيصال المضمون إلى القارئ بطرق عديدة غير ملتوية، تتميّز بصراحتها المطلقة ونمطها الرائع الذي انفردت فيه الكاتبة العربية التونسية فتحية دبش.
لا بد أوّلًا من بعض الملاحظات الأخرى على تحليل السيّد غسّان. يقول في الصفحة 15 من كتابه: «نرى أن تجديد الحملة على الماركسية وتوسيعها، على الرغم من انهيار التجربة الاشتراكية... إنما يدلّ ويؤكّد أن الماركسية ما زالت، على ما يبدو، في نظر وتقدير الرأسمالية العالمية ومفكّريها، خصمًا راهنًا،...».
لقد أثبتت في القسمين الأوّلين من هذه الدراسة استحالة الشيوعية، مركّزًا على الفكرة الماركسية الأساسية التي اعتُبرت شرطًا لقيام أي نظام شيوعي ولذلك فُرضت بندًا في برنامج كلّ حزب شيوعي، وهي فكرة ديكتاتورية البروليتاريا.