العودة إلى طه حسين
في تشرين الأوّل (أُكتوبر) قبل خمسة وأربعين عاماً، تزامن رحيل الأديب والناقد والمفكّر طه حسين ونار
في تشرين الأوّل (أُكتوبر) قبل خمسة وأربعين عاماً، تزامن رحيل الأديب والناقد والمفكّر طه حسين ونار
تلقيت دعوة كريمة من منظّمي المؤتمر العلمي العالمي المكرّس لإبداع أنطون تشيخوف -الذي سيعقد في موسكو من 29 يناير ولغاية 1 فبراير2019- للمشاركة في المؤتمر، بقراءة ورقة في موضوع يتعلّق بأحد جوانب حياة وأدب هذا الكاتب، الذي يحظى بمكانة سامية في الأدب العالمي.
الزَّجَل سِحْرٌ من عباءَةِ التُّراثِ اللبنانيّ العَريق، خرَجَ كما الفينيق، مُحلِّقًا في سَماءِ الألفيَّةِ الثَّالثة، بخلافِ الذين قالوا باضمِحْلالِه، وبفَشَلِ الذّائقةِ الفتيَّةِ في تَلقُّفِهِ، وبأنَّه لا ينتمي لرُوحِ العَصر. ولكن في نظرةٍ وامضَةٍ إلى شاشاتِ التّلفذة نرى بوضوح أنَّ نصفَ الزَجَّالين فوقَ المَسَارحِ لا تتجاوزُ أعمارُهم الأربَعينَ عامًا، وهمُ المطلوبون أكثر منَ القدامى! وَالجَّوقاتُ التَّقليديَّةُ خَبَا بَريقُها القَديم فطَعَّمَتْ نفسَها بعناصِرَ شابَّة، وبرَزَتْ جَوقاتٌ جديدة حَمَلتِ الشُّعلةَ وألهبَتِ المَيَادينَ الزَّجَليَّة.
أصدر سليم بدوي كتابه الجديد
مُبادَرة فلسفيّة تستحقّ كلّ التنويه والتقدير، تلك التي أقدَم عليها المفكّر اللّبناني الدكتور مشير باسيل عون، في المصنّف الذي أَشرف على إعداده وتنسيق مَحاوره، والذي خصّ به الفكر الفلسفيّ المُعاصر في لبنان.
ظهرت لفظة عزازيل في التوراة العبري لوصف تيس ماعز يُضحّى به لمغفرة الخطايا، بالأخص في يوم التكفير يوم كيبور اليهودي، للاعتذار عن معصية عبادة العجل أثناء غياب النبي موسى في أيام رحلة التيه. لكن التعبير أصبح أيضًا رديفًا لاسم أحد الملائكة الساقطين. وللمناسبة فإن عزازيل يظهر في بعض الأقاصيص والأفلام بشكل تيس ماعز وله قرنين، وهناك من يعتقد أن أصل تصور الشيطان بقرنين وذنب أتى من هذا المكان.
تفترض نظريّة المَعرفة أنّ تأثير الفكر في مجالات الحياة المُختلفة يُحَدِّثُ بِلُغَةٍ ذهنيّة تكون مفهومة لأطراف الحوار. وتتكوّن هذه اللّغة من نظامٍ تمثيليّ يتمّ إدراكه حسّيًا في ذهن المفكّرين، وله بنية تركيبيّة، ودلالات، بحيث تكون عمليّات التمثيل حسّاسة من الناحية السببيّة فقط للخصائص النحويّة لِلْتَمَثُّلات الرمزيّة الحاملة للمعنى. ووفقًا لمنطق العِلم، فإنّ الفكر هو، تقريبًا، ظهور تمثيل له بنية نحويّة تأسيسيّة، مع دلالات منطقيّة مُناسبة. وهكذا يتكوّن التفكير في العمليّات النحويّة المحدَّدة على مثل هذه التَمَثُّلات.
عادت سيمون دو بوفوار(1907-1986) إلى الظهور مجدّداً في المشهد الثقافيّ الفرنسيّ بعد أن نَشَرت دار
بعد الحرب العالميّة الثانية، تخلّى الفكر الغربي عن تصنيف الشعوب على أساس عرقيّ/ بيولوجيّ، لكنّ التصنيف الثقافيّ حلّ محلّه؛ الآخرون، لم يعودوا آخرين بالعِرق وإنّما بالثقافة، وهم متخلّفون أو متقدّمون بحُكم ثقافتهم، وبحُكم ثقافتهم تلك يكونون أصدقاء أو أعداء للغرب، تماماً كما جاء في سِفر
الرواية هي من النوع الحركي المثير في مسارها الذي، كالعادة، يدوم ليومٍ واحد فقط، فيه سلسلة من الأحداث التي تحبس الأنفاس التي تدفع القارئ إلى الإستمرار في القراءة معانداً النعاس إن كان الوقت ليلاً أثناء القراءة.