في حضرة ناظم حكمت
اذا كانت إيطاليا بلد الفنون التشكيلية، وألمانيا بلد الموسيقى، فإن روسيا بلد الشعر. فقد كان الشعر على مدى مئات السنين أحد أهم روافد الثقافة الروحية للشخصية الروسية. وحين يجتمع عدد من الأصدقاء أو الزملاء - سواء في مناسبة عائلية، أو حول موقد النار في أعماق الغابة الروسية الساحرة في سفرة استجمام أو في بعثة جيولوجية – فإن الحديث لا يخلو عن الشعر والشعراء وقد يصاحبه العزف على الغيتار.




























