كلّ شيء سياسة حتّى الأدب
عندما نطق الروائيّ السويسري جوتفريد كيلر بمقولته الشهيرة
عندما نطق الروائيّ السويسري جوتفريد كيلر بمقولته الشهيرة
لم يكُن الوسط الأكاديميّ التونسيّ قد فرغ بعد من تبادُل التهاني عقِب حصول اثنَين من روّاده تِباعاً، هُما حمّادي صمّود ومحمود طرشونة، على جائزة سلطان بن علي العويس الثقافيّة وجائزة الشيخ حمد للترجمة، حتّى زفَّ إلينا شكري المبخوت خبر تتويجه، عن جملة مؤلّفاته النقديّة في السيرة الذاتيّة، بجائزة الملك فيصل العالميّة في اللّغة العربيّة والأدب لعام 2018.
عاش الكاتِب الفرنسيّ الكبير جان دورميسّون الذي رحل في الخامس من شهر كانون الأوّل (ديسمبر) 2017 طويلاً، حتّى أنّه أوشك أن يعمّر (92 عاماً). وعَرف المجد والشهرة، وارتبط بعلاقات وطيدة مع كِبار الشخصيّات السياسيّة والثقافيّة في بلاده، وفي العالَم. وتكريماً له وللأدوار التي اضطَّلع بها في المشهد الثقافيّ والفكريّ الفرنسيّ، لم تتردَّد
ما أن يُفتح الحديث عن هزيمة حزيران (يونيو) 1967، حتى تُثار شجون عديدة وجروح وندوب لا تزال آثارها ممتدّة حتّى اللّحظة الرّاهنة، آخرها قرار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونيّ، وهو ما أثار موجات استنكار دوليّة، ورفضاً عالميّاً وعربيّاً.
من الواقع السياسيّ والاجتماعيّ اللّبنانيّ وَضَع جلال خوري (الذي غيَّبه الموت يوم 2 كانون الأوّل/ ديسمبر الفائت)، مع مسرحيّين لبنانيّين آخرين: أنطوان ولطيفة ملتقى، وريمون جبارة، ومنير أبو دبس، ونضال الأشقر، وروجيه عسّاف، مفهوم المسرح السياسيّ الاجتماعيّ في لبنان، في سياقٍ تاريخيّ، اتّسمت فيه مرحلة الستينيّات بالنضال المطلبيّ للقضايا الاجتماعيّة، وببروز الحركات التحرّرية التي كانت تدعو إلى الديمقراطيّة وحرّية التعبير، وبانتعاش الأجواء الثقافيّة والفكريّة التي مهَّدت لانتشار الاتّجاهات والتيّارات المسرحيّة الحديثة والحداثيّة: كالواقعيّة والواقعيّة الاشتراكيّة والمَلحميّة (البريشتيّة) والسرياليّة، واتجاه العبث واللّامعقول.
في مثل هذا اليوم، السادس من كانون الثاني، من العام ١٨٨٣، ولد لنا جبران خليل جبران، في بلدة بشرّي. لا أتناول هذا الحدث لأكتب بحثًا عن جبران، فالأبحاث كثيرة. ولا أتناوله لأكشف جديدًا من المعلومات قد يكشح بعض الغموض الذي يعتري مناحيَ عديدة من سيرته وأدبه. ولا أتناوله لتسليط الضوء عليه خوفًا من الإهمال والنسيان، فمازال أدب جبران شعلة نور متّقدةً، لمن ينظر ويرى .
يتراوح عالم الكاتب اللبناني الفرنكوفوني ألكسندر نجّار بين الرواية والتاريخ، في ما تضم العلاقة بين هذين القطبين من إشكاليات تتوزع بين الفعل الإبداعي الصرف والفعل التأريخي أو التوثيقي. وقد خاض نجار هاتين التجربتين منفصلتين، أولاً عبر ما كتب من روايات تنتمي إلى التخييل السردي ومقاربات تاريخية تضرب في أديم التأريخ، ومتحدتين من خلال كتابته ما يسمى بحق الرواية التاريخية التي تنم عن وعي سردي بالتاريخ معيدة قراءته في ضوء المعطيات الراهنة وفق مقولة الناقد جورج لوكاش.
نال بونين جائزة نوبل في الآداب لعام 1933، عقب صدور روايته
مع طيِّ رزنامةِ العامِ الثقافيّ الماضي، حَسْبِنا أو ربّما كان أملُنا مديدًا، بأن تُطوى معها العديدُ من الأزماتِ والأحوالِ الثقافيّةِ المُنكمشةِ والمُخيّبةِ للآمالِ، والتي لم تُغنِ المشهدَ الحضاريّ وإنَّما أفقرَتْهُ وأرهَقَتْهُ.
في تحيّة لعمل أنطوان الدويهي الأخير، نظّمت كلية اللغات في الجامعة اليسوعية في بيروت طاولة مستديرة بعنوان