محنة الكتاب في رواية (طُبِعَ في بيروت) لجبّور الدّويهي
لقد التبَسَ عليَّ وأنا أقرأ في رواية للرِّوائي اللّبناني جبُّور الدُّوَيهي، الصّادرَة عن دار السّاقي 2016، تحديدُ بطل الرِّواية.
لقد التبَسَ عليَّ وأنا أقرأ في رواية للرِّوائي اللّبناني جبُّور الدُّوَيهي، الصّادرَة عن دار السّاقي 2016، تحديدُ بطل الرِّواية.
هو شاعر يسبغ علينا نعمة السموّ والرفعة، وأناقة الروح وشفافيّتها، وخطوط مراقصة الأهوال والاطمئنان إليها.
يُمكن ردّ الأدب بأجمعه إلى الملحمة، فهي أمّ الأدب لأنّها أصله وعِماده، وقوامها مادّة سردية صيغت بأسلوبٍ شعري، وظهورها سابق للأجناس الأدبيّة، فهي الأمّ التي غذّت الأدب بعناصره الأولى، فمن أحداثها نشأ السرد بأنواعه، ومن إنشادها نجم الشعر بقوالِبه، ومن حوارها خُلِق المسرح بأشكاله، وبمرور الوقت استقلّت تلك الأنواع بخصائصها، وانفردت بصفاتها، بمنوال متتابع حسب العصور والأزمان، فيصحّ القول إنّ الملحمة كانت خزين الأدب قبل التجنيس، وذخيرته بعد ذلك.
كرَمت قنصلية لبنان في جدة، بشخص القنصل العام زياد عطا الله، الطلّاب اللبنانيين من 12 مدرسة في جدة، المتفوقين في الصفَين التاسع والعاشر من التحصيل العلمي.
تُعتبر نظرية اكتشاف الفينيقيين للقارة الأمريكية من أكثر النظريات التي شغلت الرأي العام اللبناني منذ فترة وما زالت، وقد تمّ إدخالها أيضًا في بازار الخلافات السياسية والنقاشات حول هوية لبنان. إلاّ أنه لا بدّ من دراسة وتحليل تلك النظرية ضمن إطار منهجية علم التاريخ، لكي نستطيع الإجابة عن هذا السؤال المعضلة: هل اكتشف الفينيقيون فعلاً أميركا؟ لقد استندت هذه النظرية على دراسة قام بها الدكتور لاديسلو نيتو Ladislau Neto سنة ١٨٧٤ لمخطوطة فينيقية قيل أنه تمّ اكتشافها في جنوب شرقي البرازيل في مكان يُدعى Pauso Alto بالقرب من نهر Paraíba.
كأَنه ما كفانا الإِهمالُ الناحرُ صخورَ نهر الكلب الأَثرية، ومشهدُ أَوساخٍ وأَعشابٍ بَــرّيَّــةٍ تنهش صخرة الجلاء، حتى طالعتْنا صدمةٌ أَشدُّ مرارةً: نحو 500 قطعةٍ من رُؤُوسٍ وقِطَعٍ لأَعمدةٍ رومانيةٍ مُكَـسَّـرةٍ مكَدَّسَةٍ منذ 1993 في مساحة قاحلة على شط بيروت، برّر وجودَها المسؤُولون أَنها
سبحان من كون جنة آدم في الوف الاشكال ومن ابدعها في الوف الالوان. هذه الاشجار من أين؟ أية قوة جاءت بها ووضعتها هنا؟ إرادة للحياة دعتها الى الوجود. كلمـة ثوت في بطن الارض خلقت شيئا من لا شيء.
تبنّت مؤسّسة الفكر العربي، وهي من أبرز المؤسّسات الثقافية الناشطة سنويّاً، مسؤوليّة جمْع أكبر عدد من النُّخب السياسيّة والثقافيّة والنسائيّة والشبابيّة العربيّة لإقامة حوار عقلاني حول أسباب النزاعات السياسيّة والدينيّة والعرقيّة والقبليّة التي تعصف بالعالَم العربي بصورة غير مسبوقة في تاريخه المعاصر.
في مثل هذا اليوم، ٢٣ نيسان ، من العام ١٩٩٥، بدأ الاحتفال باليوم العالميّ للكتاب.
كثر في الأونة الأخيرة المقالات والدراسات حول أصول الفينيقيين إلاّ أنها تفتقد بمعظمها للمنهجية العلمية، ما يجعلها مجرد آراء إيديولوجية لا قيمة علمية لها. لأن أي حديث عن الحضارة الفينيقية يجب أن يبدأ من توافر مرتكزات علمية، منها التمكّن أولاً من اللغة الفينيقية لقراءة النصوص بلغتها الأمّ، وثانيًا من بعض اللغات القديمة وتحديدًا الآكادية والهيروغليفية والعبرانية القديمة، نظرًا لارتباط التاريخ المصري وتاريخ بلاد ما بين النهرين وتاريخ شعب إسرائيل بالتاريخ الفينيقي.