5 أساتذة فازوا بجائزة أفضل معلم في لبنان سيدخلون مسابقة أفضل معلم في العالم
وقعت
كما عوّدت أهل القلم والثقافة والشعر والفن، أقامت جمعية كهف الفنون في بلدة الجاهلية احتفالها السنوي الذي تخلله أجواء شعرية، موسيقية، فولكلورية، سياحية، وعشاء قروي حضره ممثل الأستاذ تيمورجنبلاط الدكتور عمر غنّام ورئيس مكتب مخابرات الشوف العقيد حسين صعب ورئيس دائرة جبل لبنان الثانية في الأمن العام الرائد داوود فيّاض وهيئات بلدية وثقافية واقتصادية واجتماعية وصحافية واعلامية ونخبة من اصدقاء الجمعية وأهالي البلدة.
لا أخال أحداً من الذين أدركهم الوعي من جيل ما بعد ثورة 14 تمّوز (يوليو) العام 1958، وخصوصاً من المثقّفين أو القريبين منهم، لم يسمع باسم
رشحت الفنانة التشكيلية خولة خروبي (24) سنة من المملكة المغربية لـ(مسابقة ملكة جمال العنقاء الدولية) المعلن عنها الاسبوع الماضي والتي ستكون فعالياتها في السليمانية مدينة الجمال
علينا أن نقرأ البيّاتي، كما ينبغي أن نقرأ سواه، قراءة ثانية تتجرّد من كلّ نزعة مذهبية، أو منظورات زائفة. لا بدّ من مُقابَلة الشعر بالشعر من حيث هو فنّ، ورؤيا، وتجربة. وفي هذا أجدني أذهب إلى أنّ البيّاتي لم يخطّط لمشروعه الشعريّ، وإنّما كان ما تحقّق له/ ومنه في مدى نصف قرن، محكوماً بالمُصادَفة، أو هو استجابة مباشرة لما كان يشيع على الساحتَين الثقافية والسياسية.
لم تتمكّن الدولة العربيّة من تشييد التحديث المزعوم بتوظيفها شعارات التنمية، ذلك أنّ هذه التنمية اقتصرت ثمارها على رجالات الدّولة وزبائنها، ولم تشمل القاعدة المجتمعيّة التي ظلّت غارقة في أنهار التخلّف والجهل الراكدة والموحلة، إذ لا يُمكن للحداثة أن تنمو خارج قاعدة اجتماعيّة تحقِّق لها الدفء. إنّ وضعاً كهذا لن يؤدّي بشباب مجتمعاتنا سوى إلى الانغماس في أتون الدّين السياسيّ ومُمارسة التشدّد باسمه، وبناء أبراج الخلاص داخله.
حين صدر كِتاب
يكثر في الآونة الأخيرة صدور عدد غير قليل من الكتب والمقالات التي تتضمن مواضيع تاريخية من قبل أطباء ومهندسين ومحامين ومحللين وأدباء وشعراء إلخ. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من يقيّم تلك الأعمال، وهل هي ذات أبعاد علمية مهمة، وهل تشكّل عدم أهليتها العلمية خطرًا في مكان ما؟
الفرنسيّ ميشال سير (1930) هو الذي أحيا الفلسفة من جديد، بعدما كان الفكر الحديث (وخصوصاً منذ هايدغر إلى اليوم) آخذاً بتوكيد دفنها وعدم الثقة بإمكان ولادتها من جديد.