شاعر حداثة “إنسان جاوة”
أكثر من مرّة زرته في مزرعته الصغيرة في جنوب جاكرتا عاصمة أندونيسيا، والتي حوّلها (أي المزرعة) إلى ملتقى لضيوفه الآتين من مختلف البلدان والقارّات. وكان يحرص على أن يكون ضيوفه غالباً من الشعراء والكتّاب والفنّانين، لا لشيء إلّا لأنّ هويّة الإبداع على تعدّديتها، والتي يمثّلها هؤلاء في نظره، تظلّ تحضّ بصدق على السموّ الرفيع للكائن البشريّ وتحقيق الأهداف الكفيلة بترجمة السلام والعدالة الحقّة على الأرض؛ فالسياسة بالنسبة إلى الشاعر والمسرحيّ الأندونيسيّ الكبير





.jpg)























