فلسفة طه حسين الثقافيّة
إذا قلنا عن أديب مفكّر من طراز طه حسين إنّه اختطّ في ما كَتب طريقَ إعادة تكوين الوعي الثقافي والفكري في مجتمعه، فإنّ البداية، كما رآها، كانت من الثقافة، التي بثّ فيها روحاً جديدة، وأقامها على رؤية تجديديّة جَعَل خصوصيّتها، بالنسبة إليه، في أمرَين/ مسارَين: بناء الذّات المجتمعيّة بوعي ثقافي جديد يستمدّ مقوّماته من الثقافة المُعاصِرة (التي تمّ تعيينها من قِبله في ثقافة الغرب الأوروبي)، وحفز هذه الذّات إلى ما ينبغي أن يكون لها من تكوينٍ ينهض على أُسس هذه الثقافة




























