بين الاستنزاف المعنوي والهروب الافتراضي
لقد هَدفْنا من خلال هذا المقال إلى فهم أثر ديناميات القوّة والضعف التي تشكّل بنية النظام المؤسّسي للمؤسّسات الحكومية وتمثّلاتها الاجتماعية الهرمية لدى الموظّفين الحكوميّين، ودورها في تشكيل ممارساتٍ استنزافيةٍ سلبيّةٍ يومية تُفضي إلى إنتاج مُستنزفَين ومُستنزفِين، مُهيمِنين ومُهيمَن عليهم، فضلاً عن الأفعال وردود الأفعال المختلفة والمبتكَرة التي تتواءم مع عصر العولمة التكنولوجية التي أوجَدت أدوات أو آليّات ولّدَت عوالم افتراضية باتت امتداداً لعالم الواقع، ومكاناً مناسباً لتفريغ طاقاتٍ سلبية أو توصيل رسائل مبطَّنة كنوعٍ من أنواع المقاومة بالحيلة الافتراضية.



























